بنت جبيل.. مقبرة النخبة الصهيونية المتجددة على أسوار عاصمة التحرير
صنعاء سيتي | تقرير | محسن علي
في سماء كريات شمونه وعدة مدن مغتصبة يطلق عليها العدو (مستوطنة ) شمال فلسطين المحتلة تجري صواريخ ومسيرات حزب الله جولة تفاوضية أثناء انعقاد ما يسمى المفاوضات بين كيان العدو والحكومة اللبنانية العملية’ وعلى وقع أزيز الرصاص وثبات فدائيوا كربلاء ومناجاة “يا الله” التي تزلزل جبال الجنوب، عادت “بنت جبيل” لتكتب فصلاً جديداً من فصول الهزيمة الصهيونية، مؤكدةً أنها “العقدة” التي لا تُحل والمقبرة التي لا تشبع من جنود النخبة, فبينما يحاول جيش العدو الصهيوني المحتل يائساً فرض طوق حديدي حول المدينة لانتزاع “صورة نصر” وهمية، كانت كمائن المقاومة والتحام أبطالها من “المسافة صفر” ترسم مشهداً مغايراً تماماً؛ مشهداً يختصره صراخ الجنود الجرحى وتراجع الآليات تحت وطأة ضربات حزب الله المسددة. هذا الصمود الميداني الأسطوري جاء متناغماً مع الموقف السياسي الصلب الذي أعلنه الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، في خطابه التاريخي بالأمس، حيث قطع الطريق على أي مفاوضات “عبثية” تحت النار، مؤكداً أن الميدان وحده هو من يملك الكلمة الفصل في رسم ملامح المرحلة القادمة.
اشتباكات “المسافة صفر” وانهيار أسطورة التفوق
معادلة الشيخ نعيم قاسم.. لا تفاوض تحت الابتزاز
رمزية “عاصمة التحرير” في وعي الهزيمة الصهيونية
ختاما..
التعليقات مغلقة.