صنعاء سيتي | متابعات
أعلنت وزارة الصحة والبيئة، اليوم، عن ارتفاع جديد في حصيلة الضحايا المروعين المنسوبين لاستهداف طيران العدو السعودي الإجرامي لقرية الشرية في مديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء إلى 63 شهيداً وجريحاً.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي صادر عنها اليوم أن طيران العدو السعودي شن غارات غادرة استهدفت بشكل مباشر منازل المواطنين الآمنين في قرية الشرية، مما أدى إلى استشهاد 27 مواطناً معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة 36 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
وسلّط البيان الرسمي الضوء على المستجدات الميدانية والصحية عبر المحاور التالية:
-
حصيلة مفجعة ومضاعفة للضحايا: أكدت وزارة الصحة أن التحديث الميداني لأعداد الضحايا كشف عن ارتقاء شهداء الجريمة المركبة التي طالت منازل الساكنين وفرق الإسعاف والدفاع المدني، لترتفع الأعداد إلى 27 شهيداً و36 جريحاً، جُلّهم من الأسر الآمنة والكوادر الإغاثية.
-
استنفار الطواقم الطبية والميدانية: لفت البيان إلى أن الفرق الطبية وطواقم الإسعاف تواصل جهودها المكثفة في تقديم الرعاية العاجلة للجرحى والمصابين، وتفقد أنقاض المنازل المدمّرة كلياً، وسط صعوبات بالغة جراء المخاطر الناجمة عن الاستهداف المباشر لفرق الإنقاذ.
-
تأكيد على الجاهزية والمسؤولية: جدّدت وزارة الصحة والبيئة إدانتها الصريحة للصمت الأممي والدولي المخزي والمُطلق، مؤكدة أن الاستهداف التعمد للأحياء السكنية والمنشآت الإغاثية يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان تستوجب المحاكمة والمساءلة الجنائية الدولية.
وتأتي هذه المستجدات المؤلمة لترسخ التفاف الشعب اليمني وتلاحمه خلف القوات المسلحة والقيادة الثورية، مؤكدة أن دماء الشهداء والجرحى في بني حشيش والوازعية وكافة المحافظات ستظل المحرك والوقود لعمليات الردع والاستجابة القاصمة في عمق العدو السعودي، ضمن مسار معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” حتى كسر الحصار وإنهاء العدوان بالكامل.
التعليقات مغلقة.