الخارجية: المتاجرة بمعاناة اليمنيين منهج أممي ثابت والتسييس هو المحرك للملف الإنساني بتعز

صنعاء سيتي | متابعات

جدّد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية العاصمة صنعاء استنكاره الشديد للسلوك الأممي المتواطئ، مؤكداً أن المتاجرة بالمعاناة الإنسانية للشعب اليمني وظفتها الأمم المتحدة كمنهجية وسياسة ثابتة طوال سنوات العدوان والحصار.

وأوضح المصدر المسؤول أن التوظيف السياسي الممنهج والتزييف الإعلامي الذي يمارسه بعض موظفي المنصات الأممية بشأن الأوضاع في محافظة تعز وبقية المحافظات اليمنية يأتي ضمن سياق مكشوف لتسييس الملف الإنساني وخدمة أهداف تحالف العدوان الأمريكي-السعودي.

ولفت المصدر إلى أن الأسطوانة المشروخة التي ترددها تلك الجهات للتغطية على شبكات وخلايا التجسس الأمريكية-الصهيونية تدحضها وتنسفها الاعترافات بالصوت والصورة للمتورطين أنفسهم، محذراً كافة المنظمات والأطراف من الوقوع في فخ التضليل والخداع والاستمرار في توفير الغطاء لأجهزة الاستكبار.

وبيّن المصدر المسؤول بالخارجية أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر قامت يوم أمس بإدخال شاحنات قوافل الأدوية والمستلزمات الطبية إلى مدينة تعز بكل يسر وبشكل عملي ومسؤول دون مزايدات أو ضجيج إعلامي، داعياً الأمم المتحدة إلى أن تحذو حذوها وسلوكها الإيجابي إن كانت جادة وصادقة في أداء واجبها الإنساني بعيداً عن التوظيف السياسي.

واختتم المصدر تصريحه بالتأكيد القاطع على أن جميع الطرق الرئيسية الموصلة من وإلى مدينة تعز مفتوحة بالكامل ومؤمّنة من قبل حكومة التغيير والبناء في صنعاء لاستقبال الحركة الطبيعية للمواطنين ونقل البضائع والمساعدات الإغاثية والإنسانية بشتى أنواعها في انسيابية تامة.

وشدد المصدر على أن كافة مؤسسات وأجهزة الدولة تعمل بأقصى طاقاتها وإمكانياتها المتاحة لتوفير الاحتياجات الأساسية لجميع مديريات تعز وتخفيف المعاناة الناجمة عن العدوان والحصار، مؤكداً أن الصمود المجتمعي والتلاحم المؤسسي متمسك بمسار السيادة الوطنية ضمن معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” حتى إسقاط كافة المؤامرات وتطهير كافة الأراضي والمؤسسات من النفوذ الأمريكي-الصهيوني وأدواته.

التعليقات مغلقة.