تصاعد اعتداءات المستوطنين الصهاينة بالضفة المحتلة.. مهاجمة منازل وتدمير أشجار الزيتون في نابلس والخليل ورام الله والأغوار
صنعاء سيتي | متابعات
تواصلت الاعتداءات الإجرامية والإرهابية لقطعان المستوطنين الصهاينة، اليوم الأربعاء، بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، في تصعيد ممنهج ومُغطى بعناية من جيش العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية.
ففي محافظة نابلس، هاجم مستوطنون صهاينة انطلقوا من بؤرة “قرقفة” الاستيطانية منزل المواطن الأبي أيمن الخطيب في بلدة عقربا جنوب شرق نابلس، وحاولوا اقتحامه والاعتداء على قاطنيه، وذلك تحت حراسة مشددة وتواطؤ مباشر من قبل قوات العدو الصهيوني التي وفرت لهم التسهيلات والدعم.
وفي منطقة الأغوار الشمالية، اعتدى مستوطنون صهاينة على بسطة خضروات تعود لأحد المواطنين قرب منطقة عين البيضا، في إطار الاستهداف المتواصل والمباشر لمصادر رزق الفلسطينيين والتضييق المعيشي عليهم لتهجيرهم من أرضهم.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت عصابات المستوطنين منطقة “واد الزيتون” في قرية أم صفا شمال غرب المحافظة، وسط تحذيرات ومخاوف أمنية من مساعيهم للاستيلاء على أراضي المواطنين وتدمير محاصيلهم.
أما في محافظة الخليل، فقد حطّم مستوطنون بحماية وإسناد من جنود العدو الصهيوني عدداً كبيراً من أشجار الزيتون المعمرة في بلدة صوريف شمال غرب المدينة، حارمين العائلات من جني ثمار موسمهم الزراعي.
وتأتي هذه الهجمات المتصاعدة في وقت تشهد فيه الضفة الغربية هجمة صهيونية شرسة تستهدف مواسم الحصاد؛ إذ رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان يوم أمس الثلاثاء وحده تنفيذ 16 اعتداءً مباشر شنته قوات العدو والمستوطنون ضد قاطفي الزيتون في سبع محافظات خلال 12 ساعة فقط.
كما كشفت الهيئة عن تنفيذ المستوطنين 1,369 اعتداءً خلال شهر أكتوبر الماضي، بزيادة بلغت 111.6% مقارنة بشهر سبتمبر، ما يعكس حجم التوحش والمخطط الاستيطاني الإحلالي.
وتؤكد هذه الجرائم والاعتداءات المتكررة لقطعان المستوطنين في ضفة الصمود، والمحمية بالدعم الأمريكي والتحالف مع الكيانات الوظيفية بالمنطقة، أهمية وحدة المسار التعبوي والميداني ضمن معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، مشددة على أن ردع العدوان وحماية الأرض والمقدسات لن يتأتى إلا بتمسك شعوب المحور بخيار المقاومة والثبات حتى دحر المحتلين وكسر الحصار الشامل.
التعليقات مغلقة.