حماس: حملات الاعتقال الصهيونية الممنهجة بالضفة تهدف لتنكيل وتهجير الشعب الفلسطيني ولن تكسر إرادة الصمود
صنعاء سيتي | متابعات
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأربعاء، أن حملات الاعتقال والافتراس الإجرامية الواسعة التي تنفذها قوات العدو الصهيوني الاستكباري في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة ولا سيما في الخليل ونابلس وطولكرم وجنين تأتي في إطار سياسة إرهابية ممنهجة تستهدف التنكيل بالشعب الفلسطيني الأبي والضغط عليه لدفعه نحو التهجير القسري.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي صدر عنها اليوم: “إن اقتحام منازل المواطنين العزل وترويع النساء والأطفال واعتقال العشرات، بمن فيهم النساء والأسرى المحررون والصحفيون والطلاب، لن ينال من صمود شعبنا المرابط وثباته، ولن يزيده إلا تمسكاً بحقوقه المشروعة، ودفاعاً عن كرامته، وثباتاً في أرضه ومقدساته”.
وحذرت الحركة من تداعيات استمرار سياسات العدو الصهيوني الغاشم القائمة على الملاحقة والاعتقال والتنكيل والتعذيب الممنهج داخل المعتقلات، داعية المجتمع الدولي وأحرار العالم إلى الخروج عن حالة الصمت والتحرك العاجل لممارسة الضغط على الكيان الصهيوني ومحاسبة قادته المجرمين على جرائم الحرب، والعمل الفوري على إنقاذ الأسرى في سجون الاحتلال مما يتعرضون له من انتهاكات جسيمة وظروف قاسية تحرمهم من أدنى الحقوق الإنسانية.
كما دعت حماس القوى الوطنية والإسلامية والجماهير الفلسطينية إلى توحيد الصفوف وتكثيف جهود الإسناد التعبوي والشعبي والحقوقي والإعلامي لنصرة قضية الأسرى، وإبقائها حاضرةً في كافة المحافل والميادين.
وتؤكد حركة حماس أن هذه التصرفات الإجرامية الصهيونية، المدعومة غطاءً وسلاحاً من الإدارة الأمريكية، تبرهن على وحدة المظلومية والمعركة التي يخوضها الشعبان الفلسطيني واليمني ومحور المقاومة كافة؛ مشددةً على أن خيار التضحية والتمسك بمعركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” هو المسار الكفيل بكسر غطرسة العدو الصهيوني-الأمريكي-السعودي، وتحرير الأرض والأسرى والمقدسات.
التعليقات مغلقة.