مناقشة جوانب التنسيق والتعاون بين الهيئة العليا للرقابة على المناقصات ووزارة الإعلام وتأكيد الالتزام بالشفافية والقانون
صنعاء سيتي | متابعات
ناقش رئيس الهيئة العليا للرقابة على المناقصات والمزايدات، المهندس عبد الملك العرشي، اليوم الأربعاء، مع القائم بأعمال وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، جوانب التنسيق والتعاون المشترك في مجالات المناقصات والمزايدات وتعزيز الرقابة القانونية.
واستعرض اللقاء الذي حضره مدير عام المؤسسة اليمنية العامة للإذاعة والتلفزيون محمد حيدرة، وعضو مجلس إدارة الهيئة الدكتور ياسين الخرساني، وعدد من المختصين في الهيئة سير إجراءات المناقصات والمزايدات الخاصة بوزارة الإعلام والجهات والمؤسسات التابعة لها، ومدى الالتزام الصارم بأحكام قانون المناقصات والمزايدات ولائحته التنفيذية.
وتطرق الاجتماع إلى الإشكاليات والصعوبات التي تواجه عمل لجان المناقصات في الوزارة والمؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون والقطاعات الإعلامية التابعة لها، وسبل تجاوزها وتلافيها بالتنسيق المباشر مع الهيئة العليا للرقابة على المناقصات والمزايدات.
وفي اللقاء، أكد المهندس العرشي حرص الهيئة واستعدادها التام لتقديم كافة أوجه الدعم والمساندة الفنية والقانونية للجان المناقصات بوزارة الإعلام ومؤسساتها، بما يُسهم في إنجاز والبت في الإجراءات الفنية وفقاً للقواعد القانونية والتشريعات النافذة.
وأبدى العرشي استعداد الهيئة للتعاون في جوانب التدريب والتأهيل الاستراتيجي للكوادر حول أحكام قانون المناقصات، بما يكفل تصويب الأخطاء والقصور الفني، وينعكس إيجاباً على رفع كفاءة وأداء لجان المناقصات وتعزيز النزاهة.
وأشار رئيس الهيئة إلى أهمية مواصلة التنسيق والتواصل الفعال بين الهيئة والقطاع الإعلامي خلال المرحلة المقبلة لحلحلة كافة التحديات الإدارية والميدانية، وبما يعزز الالتزام بالقوانين ويخدم المصلحة الوطنية العليا.
من جانبه، أشاد القائم بأعمال وزير الإعلام بالدور الرقابي والوطني الذي تضطلع به الهيئة العليا للرقابة على المناقصات، وما تقدمه من مساندة فنية واستشارية لكافة أجهزة الدولة إنفاذاً للقوانين وترسيخاً للحوكمة.
وأكد الدكتور البخيتي حرص وزارة الإعلام ومؤسساتها والهيئات التابعة لها على الالتزام الكامل بقانون المناقصات ولائحته التنفيذية، وتعميق مسارات الشراكة والتنسيق مع الهيئة لإنجاح المشاريع والأعمال الموكلة إليها وحل أي إشكالات طارئة.
ولفت البخيتي إلى أن المرحلة الاستثنائية والمعركة التاريخية التي يخوضها الوطن في مواجهة العدوان والحصار الأمريكي-السعودي والتصعيد المستمر تستوجب أعلى درجات التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة والأجهزة الرقابية، بما يسهم في نهضة العمل التنموي والإداري والخدمي، وتبسيط الإجراءات وصون المال العام.
تأتي هذه اللقاءات والجهود الرقابية لتؤكد حالة الصلابة المؤسسية والانضباط الإداري داخل أجهزة الدولة في العاصمة صنعاء، واستمرار البناء والتحديث المؤسسي بالتوازي مع التضحيات العظيمة والبطولات الميدانية في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” رغماً عن العدوان والحصار الجائر.
التعليقات مغلقة.