اتحاد نقابات عمال اليمن يدين استهداف العدو السعودي للمنشآت الاقتصادية والبنية التحتية ويحذّر من تداعيات الحصار والتدمير الممنهج

صنعاء سيتي | متابعات

أدان الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن، بأشد العبارات، استهداف طيران العدو السعودي الاستكباري لمحطات شركة النفط بمحافظة ذمار ومديرية باجل بمحافظة الحديدة، ورصيف ميناء رأس عيسى أثناء تواجد سفينة تجارية، بالإضافة إلى قصف مصنع شركة كميكو للطلاء والكيماويات ومصنع القدسي للأحذية بمحافظة تعز.

واستنكر الاتحاد، في بيان رسمي اليوم الأربعاء، تكرار استهداف العدو السعودي لمصنع إسمنت جنوب همدان في تعمّد سافر لاستهداف المنشآت الخدمية والصناعية والأعيان المدنية وإلحاق الضرر المباشر بالاقتصاد الوطني، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من العمال والكواد الوطنيين بتلك المرافق.

واعتبر البيان الاعتداءات المتواصلة على المنشآت الاقتصادية والحيوية امتداداً خبيثاً لسياسة الحصار والتجويع الممنهجة التي تديرها قوى الاستكبار الأمريكي-السعودي لضرب مقومات الحياة الأساسية للشعب اليمني.

وأكد الاتحاد أن الاستهداف المتكرر يعكس توجهاً متعصباً للإضرار بالبنية التحتية الاقتصادية وشرايين الإمداد والتموين، وتعطيل تدفق الوقود والسلع الأساسية، بما يضاعف المعاناة الإنسانية التي يواجهها اليمنيون ويهدد الأمن الغذائي والصحي والمعيشي لملايين المواطنين.

ولفت إلى أن تدمير المصانع والقطاعات الإنتاجية يمثل كارثة معيشية على الطبقة العاملة والملايين ممن يعتمدون عليها، مشيراً إلى أن أبرز تداعيات قصف مصانع الأغذية والإسمنت والمعامل المتوسطة تتمثل في تفشي البطالة وفقدان مصادر الدخل، وتسريح الآلاف من العمال الموظفين وتحويلهم إلى دائرة الفقر والاعتماد على المساعدات بعد أن كانوا طاقات إنتاجية مستقلة.

وجدد البيان التأكيد على أن استهداف المنشآت الصناعية لا يقف عند الخسائر المادية لرؤوس الأموال، بل يمثل ضربة عسكرية واقتصادية لقوة العمل اليمنية والجبهة الداخلية الشامخة.

وحمّل اتحاد نقابات عمال اليمن العدو السعودي وحلفائه المسؤولية القانونية والجنائية والأخلاقية الكاملة عن تداعيات هذه الجرائم، داعياً المنظمات النقابية والاتحادات العمالية والأممية والمجتمع الدولي إلى الخروج عن حالة الصمت والتواطؤ، والتحرك الجاد لإدانة هذه الاعتداءات لحماية الموانئ والمنشآت المدنية، والعمل على رفع الحصار الظالم المفروض على الشعب اليمني دون قيد أو شرط.

وتأتي هذه البيان والنداءات لتؤكد أن استهداف المقومات المعيشية لن يثني الطبقة العاملة والشعب اليمني عن الصمود والثبات، ومواصلة الإسناد والتعبئة ضمن معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” حتى كسر الحصار وتحقيق الاستقلال والتنمية الوطنية الكاملة.

التعليقات مغلقة.