صنعاء سيتي | متابعات
أكد قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في كلمته بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد لعام 1448هـ، أن ترسيخ ثقافة الجهاد والاستشهاد في سبيل الله يمثل الحصن المنيع للأمة لإرساء قيم الحق والعدل والخير، وتخليص الشعوب المستضعفة من حالة الخوف والتدجين التي تسعى قوى الاستكبار العالمي لإخضاعها لها.
وأشار السيد القائد إلى أن التفريط التاريخي للأمة في واجباتها المقدسة هو ما مكن الطغاة والجبابرة وعلى رأسهم الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني من توظيف قدراتهم العسكرية والإعلامية الهائلة لممارسة جرائم الإبادة، واستهداف المدن بالأسلحة الفتاكة، ونشر الفساد والضلال.
واستشهد بمظلومية الشعب الفلسطيني الذي تعرض للاستهدف والاحتلال من قِبل البريطانيين والصهاينة نتيجة أطماع العدو الشريرة، رغم أنه كان شعباً أعزل ومسالماً.
وأوضح قائد الثورة أن ما أعده الله للشهداء من النعيم العظيم والتكريم الأبدي يعالج الخوف من القتل كعائق نفسي، ويدفع الإنسان للاستبسال دفاعاً عن قضايا الأمة العادلة، مؤكداً أن كلفة القعود وعدم التحرك أشد وأكبر بكثير على الأمم، حيث يتعرض المستضعفون حينها للإبادة والاستباحة دون ثمرة.
كما عبر عن اعتزازه بثبات وصمود أسر الشهداء الصابرة والمحتسبة التي تقدم أرقى صور الفخر والعطاء في مواجهة التحديات والأعداء مهما بلغت التضحيات.
التعليقات مغلقة.