توغل جديد للعدو الصهيوني بريف القنيطرة واحتجاز شاب سوري وسط تحليق مكثف للطيران

صنعاء سيتي | متابعات

تواصلت الانتهاكات والتحركات العسكرية للعدو الصهيوني جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء (20 أكتوبر 2026م)، من خلال تنفيذ عمليات توغل ميدانية ومداهمات للمنازل ونصب حواجز عسكرية مؤقتة بريف محافظة القنيطرة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي وطائرات الاستطلاع.

وأفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بأن قوة عسكرية تابعة لجيش العدو الصهيوني توغلت في قرية “طرنجة” بريف القنيطرة الشمالي، وداهمت أحد المنازل السكنية، وذلك بالتزامن مع إطلاق القوات المعتدية أربع قنابل مضيئة أضاءت سماء المنطقة.

وسبق عملية الاقتحام إطلاق قنابل مضيئة مماثلة قرب “محمية جباتا الخشب”، رافقها تحليق مكثف للطائرات الحربية الصهيونية في أجواء الجنوب السوري وخرق جدار الصوت لترويع المدنيين، إلى جانب الانتشار المكثف لطائرات الاستطلاع دون طيار.

وفي ريف القنيطرة الأوسط، توغلت قوة صهيونية أخرى في قرية “الصمدانية”، ونسبت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً بالقرب من المدرسة الرئيسية للقرية، قبل أن تنسحب لاحقاً بعد تعطل حركة المواطنين.

وفي سياق التضييق الميداني على الأهالي، أفرجت سلطات العدو الصهيوني عن شاب سوري كانت قد احتجزته لساعات مساء أمس، عقب استيقافه واحتجازه عند حاجز عسكري طارئ أقامته بالقرب من “دوار العلم” في ريف القنيطرة الأوسط أثناء مروره من المنطقة.

ورصدت المتابعات الميدانية خلال الساعات الماضية تجريفاً وعمليات رفع لسواتر ترابية مكثفة بين قريتي “طرنجة” و”حضر” شمالي القنيطرة، وسط أنباء عن استحدث العدو لنقطة عسكرية واحتلالية جديدة بالقرب من “تل الحمرية”.

كما أقدمت دورية صهيونية على التوغل باتجاه “برج الزراعة” الواقع على أطراف قرية “دربل” في منطقة جبل الشيخ بريف دمشق الغربي.

تأتي هذه التحركات والاعتداءات المتكررة في ظل تصعيد صهيوني ممنهج لتقطيع أوصال القرى والبلدات في الجنوب السوري، وفرض واقع عسكري جديد يهدد أمن وسلامة المواطنين السوريين وحريتهم في التنقل داخل أراضيهم.

التعليقات مغلقة.