صنعاء سيتي | متابعات
تواصل قوات العدو الصهيوني، لليوم الثاني على التوالي، فرض حصار مطبق واقتحام واسع لبلدة المغير شمال شرق رام الله، مترافقة مع حملة مداهمات همجية طالت عشرات المنازل، أسفرت عن اعتقال 40 فلسطينياً على الأقل ومصادرة نحو 15 مركبة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نشرت فرق المشاة، وحولت منزل عائلة شاهر ساري أبو عليا إلى ثكنة عسكرية للتحقيق الميداني مع المعتقلين، فضلاً عن الاعتداء على السكان، وإصابة آخرين بحالات اختناق، وتسجيل حالات سرقة لمصاغ ذهبي وأموال تقدر بعشرات آلاف الشواقل.
ودفع هذا التصعيد إلى إعلان تعليق الدوام المدرسي حفاظاً على سلامة الطلبة والكوادر.
وفي السياق ذاته، منعت قوات العدو، صباح الأحد، عشرات المعلمين من الوصول إلى مدارسهم في الأغوار الشمالية جراء إغلاق حاجزّي تياسير وعين شبلي.
وأوضح مدير التربية والتعليم في طوباس، عزمي بلاونة، أن 104 معلمين ومعلمات تعذر وصولهم إلى عملهم، مما عطل انتظام الدراسة في ست مدارس حكومية وروضة أطفال تضم نحو 1,100 طالب وطالبة.
وبالتزامن مع ذلك، شددت قوات الاحتلال حصارها على خربة “الرأس الأحمر” جنوب شرق طوباس، عازلةً أهاليها البالغ عددهم نحو 200 نسمة عن محيطهم، في وقت حاول فيه متضامنون أجانب الوصول للمنطقة لمساندة الأهالي الذين تواجه أراضيهم ومصادر عيشهم في الزراعة والرعي عمليات تجريف وتضييق ومصادرة للمعدات واستهداف لشبكات المياه.
التعليقات مغلقة.