صنعاء سيتي | متابعات
قوبلت المزاعم التي روج لها النظام السعودي بشأن سعي القوات المسلحة اليمنية لاستهداف مكة المكرمة بموجة سخرية واسعة واستهجان شديد في الأوساط السياسية والإعلامية ومنصات التواصل على المستويين العربي والإقليمي.
واعتبرت نخب مثقفة وناشطون عرب هذه الادعاءات فضيحة مدوية تعكس حالة التخبط والإفلاس التي يعيشها النظام السعودي، في محاولة يائسة للتغطية على هزائمه العسكرية المتلاحقة وإخفاق نظامه الدفاعي أمام العمليات اليمنية الدقيقة التي استهدفت أهدافاً حيوية في العمق السعودي.
وتركزت السخرية والردود الساغطة حول التناقض الفاضح للنظام السعودي الذي يتباكى اليوم على حرمة المقدسات، متناسياً تفريطه المهين بها عبر إهداء قطع من كسوة الكعبة المشرفة للملياردير الأمريكي المدان بقضايا أخلاقية جيفري إبستين، وفقاً للوثائق الرسمية المفرج عنها من وزارة العدل الأمريكية والتي أثارت غضباً عارماً بإظهار شحن القطع المقدسة كأعمال فنية مجردة.
ووصف المنتقدون هذا السلوك، إلى جانب استمرار مهرجانات المجون والانصهار عن الهوية الإسلامية، بأنه سقوط أخلاقي يزقط ورقة التوت عن ادعاءات البلاط السعودي بحماية الحرمين.
وأكد مراقبون وعسكريون أن اليمنيين، الذين يتصدرون اليوم معركة الدفاع عن فلسطين ومقدسات الأمة، هم أشد الناس تعظيماً لمكة المكرمة، مشيدين بالدقة المتناهية للقوة الصاروخية والطيران المسير في دك منشآت العدو وتجنب الأعيان المدنية والدينية.
واختتمت التفاعلات بالتأكيد على أن محاولات التباكي السعودي تحولت إلى محاكمة شعبية تفضح سقوط النظام وتثبت صوابية وشموخ الموقف اليمني المدافع بصدق عن كرامة الأمة ومقدساتها.
التعليقات مغلقة.