السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي يؤكد تحقيق انتصارات عظيمة في التصدي للعدوان السعودي الأمريكي المستمر منذ 12 عاماً

صنعاء سيتي | متابعات

توجه قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، بالحمد والشكر لله سبحانه وتعالى على ما منّ به من انتصارات عظيمة حققها الشعب اليمني العزيز في إطار موقفه الحق ومظلوميتة الواضحة خلال التصدي للعدوان السعودي الظالم، الذي يُدار بإشراف أمريكي ومشاركة صهيونية في هذه المرحلة.

وتقدّم سيادته بالتهاني الخالصة لأبناء الشعب اليمني وقواته المسلحة ومجاهديه المسنودين بالتعبئة العامة بهذه الإنجازات، سائلاً المولى عز وجل الرحمة للشهداء الشفاء للجرحى.

وأوضح السيد القائد أن الشعب اليمني يتصدى لعدوان سافر وحصار جائر يدخل عامه الثاني عشر، مبيناً أن مرحلة “خفض التصعيد” التي بدأت منذ عام 2022 لم تشهد من جانب النظام السعودي أي توجه جاد أو صادق نحو السلام، بل جعلها فرصة لتشديد إجراءات الحصار، وبناء التشكيلات العسكرية العدائية الهادفة لإبادة الشعب اليمني، فضلاً عن السعي لخلخلة الجبهة الداخلية وإيصال البلاد إلى الانهيار.

وأكد أن المشكلة تكمن في النهج العدواني السعودي الذي يرفض قيام العلاقة على حسن الجوار والمصالح المشتركة، مصراً على الإذلال والتحكم بشؤون اليمن وتصور أن قوته تكمن في استعباد الشعب اليمني وإبقائه ضعيفاً ومشتتاً.

وجدد السيد القائد التأكيد على أن الشعب اليمني في موقف الدفاع الضروري ولم يكن هو من ابتدأ العدوان، مشيراً إلى أن الهجمة بدأت عام 2015 دون أي وجه حق أو مبرر مشروع، وتصاعدت مؤخراً بقصف مطار صنعاء.

وبعقد مقارنة بسيطة بين القوات المسلحة اليمنية وسلوك المعتدي على مدى 12 عاماً، يتضح جلياً مدى التزام الطرف اليمني بالضوابط الأخلاقية والدينية والإنسانية، مقابل ارتكاب العدوان السعودي لجرائم إبادة جماعية طالت الآلاف من الأطفال والنساء، واستهدفت المدنيين في مساكنهم والأسواق والطرقات والمستشفيات والمدارس.

ولفت السيد القائد إلى أن العدوان لم يستثنِ دور العبادة، حيث استهدف أكثر من ألفي مسجد بينها معالم أثرية بعيدة عن جبهات القتال، فضلاً عن قصف مركز إيواء المكفوفين بصنعاء والمقابر والمعالم التاريخية، موثقاً ظهور جرائم وحشية كالاغتصاب والتعذيب في المناطق التي طالها الاحتلال.

وأكد أن هذه الجرائم الممنهجة مصنفة دولياً كجرائم حرب لا تسقط بالتقادم، وتمتلك القيادة أدلة ووثائق دامغة عليها باعتراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

وفي ملف الحصار، أوضح السيد القائد أنه لا يزال من أبرز أشكال العدوان، حيث يتعمد النظام السعودي إغلاق المطارات، وفرض القيود الجائرة على البضائع، وحرمان الشعب من ثرواته السيادية النفطية والغازية، ومنع صرف مرتبات الموظفين، في سياسة تعسفية موثقة دولياً استهدفت معيشة اليمنيين وغذاءهم ودواءهم طوال العقد الماضي.

التعليقات مغلقة.