الشيخ عبدالله الصافي يؤكد في مؤتمر علماء اليمن أن أهل اليمن كانوا على مر التاريخ في طليعة نصرة الإسلام والمسلمين

صنعاء سيتي | متابعات

أكد عضو رابطة علماء اليمن، الشيخ عبدالله الصافي، أن اليمن وأهله تميزوا عبر التاريخ بكونهم في مقدمة نصرة الإسلام والمسلمين في كل زمان ومكان، وهي فضيلة وخصوصية اصطفاهم بها الله تعالى ورسوله الكريم.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال أعمال مؤتمر علماء اليمن المنعقد في العاصمة صنعاء لدحض مزاعم النظام السعودي حول استهداف مكة المكرمة، حيث أوضح أن اليمن يتمتع بحصانات ربانية ونبوية لا تنقضي بمرحلة أو زمن محدد، بل هي باقية ما بقيت السماوات والأرض، ومثّل ذلك وعداً إلهياً بالنصر والحماية لأبناء الشعب اليمني.

وقال الشيخ الصافي: “وصف الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أرض نجد والحجاز بأنها قرن الشيطان، لتعرفوا حقيقتهم وجاءوا بشعار شيطاني وهو هلال مصلوب، يحمون شعاراتهم الشيطانية، ونحن موعودون بالنصر من الله تعالى وهي حصانة نبوية من الله ورسوله لأهل اليمن”.

وأشار الشيخ الصافي إلى أن الشعب اليمني يجسد أعظم مشاهد العزة والارتباط بالنبي الأعظم من خلال الاحتفاء الحاشد بذكرى مولده الشريف، مؤكداً أن هذا الاحتفال السنوي يمثل نصراً لليمن وللأمة جمعاء، وغالباً ما يعقبه ظهور بشائر وانتصارات عظيمة.

وأضاف متسائلاً ومستنكراً: “ننظُر إلى الواقع بعمق، لماذا تم الطرح هو عداوة للرسول الكريم؟ يُريدون أن ينكروا قول النبي بأن الإيمان يمان والحكمة يمانية ويشوهون اليمنيين باتهامهم بضرب الكعبة واستهداف مكة”.

وأوضح الشيخ الصافي أن هناك عداءً واضحاً من قِبل آل سعود للرسول الكريم، مستدلاً بسعي نظامهم لتبديع الاحتفال بالمولد النبوي وتكفير اليمنيين المحتفين به، مستطردًا بالقول: “هم يحتفلون بالشيطان ومجسم الكعبة وراقصات وماجنات يرقصن حول الكعبة والرسالة هي عداوة لرسول الله”.

وتطرق إلى ما يصدر عن المؤسسة الدينية التابعة للنظام السعودي من طعن وإساءات، كادعاءاتهم الباطلة بأن أبوي النبي في النار، معتبراً أن هذا الكلام مردود وغير مقبول شرعاً ويمثل أذية صريحة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، فضلاً عن تورطهم في محو آثار بيوت النبي وتحويلها إلى مرافق وحمامات وغيرها، إمعاناً في عدم حماية آثار المصطفى وتاريخه الشريف.

التعليقات مغلقة.