وكالة “رويترز”: مخزونات النفط السعودية المخصصة للتصدير تواجه خطر النفاد خلال أيام إثر توقف خط الأنابيب الرئيسي

صنعاء سيتي | متابعات

حذرت مصادر مطلعة من تجار ومشتري النفط في المملكة العربية السعودية من أن المخزونات الاستراتيجية للبلاد المخصصة للتصدير قد تنفد خلال أيام معدودة، وذلك في حال تعذر استئناف التشغيل العاجل لخط أنابيبها الرئيسي الذي يربط حقول الإنتاج الشرقية بساحل البحر الأحمر.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر بارزة في قطاع النفط أن مخزونات ميناء ينبع، الذي يعتمد كلياً على خط الأنابيب لنقل الخام، قد أوشكت على النفاد ولا تكفي سوى لنحو خمسة إلى سبعة أيام فقط.

ويأتي هذا الشلل التام عقب خروج خط الأنابيب الاستراتيجي “شرق-غرب” عن الخدمة إثر تعرضه لهجوم دقيق بطائرات مسيّرة نفذتها القوات المسلحة اليمنية استهدفت منشآت طاقة سعودية حيوية وأسفرت عن اشتعال حرائق ضخمة، وذلك رداً على استمرار العدوان والحصار على الشعب اليمني.

وكان النظام السعودي يعول بشدة على هذا الخط الذي ينقل ما بين 4 إلى 5 ملايين برميل يومياً (نحو 4% إلى 5% من الإمدادات العالمية) لتجاوز الاضطرابات العميقة في حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.

وغير أن فرض القوات المسلحة اليمنية حظراً بحرياً صارماً على شحنات النفط الخام السعودية عبر البحر الأحمر، بالتزامن مع تداعيات الحرب الإقليمية التي اندلعت في الثامن والعشرين من شباط، أدى إلى تقليص تدفقات الخام بشدة، مما يهدد بتعميق أزمة الإمدادات العالمية ودفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية جديدة.

التعليقات مغلقة.