الخارجية الإيرانية تؤكد أن الأمن في مضيق هرمز مرهون بوقف التحركات الأمريكية وإنهاء الحصار البحري

صنعاء سيتي | متابعات

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن التفاهمات المشتركة مع سلطنة عُمان بشأن ممرات العبور في مضيق هرمز لا تعني استتباب الأمن الكامل للملاحة، مؤكدةً أن عودة الاستقرار للممر المائي مرتبطة حصرياً بوقف التحركات الأمريكية المزعزعة للأمن وإنهاء الحصار البحري المفروض.

وأوضحت الوزارة أن طهران ستعرض خلال الاجتماع المقرر عقده يوم الإثنين في سلطنة عُمان، بمشاركة وزراء خارجية الدول المطلة على الخليج، تفاصيل ونتائج مفاوضاتها مع مسقط حول مسارات عبور مضيق هرمز.

وفي الشأن النووي، جددت الخارجية التأكيد على سلمية البرنامج النووي الإيراني، منددة بالتقارير “المسيسة والخاطئة” الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي استُخدمت ذريعة لتنفيذ العدوان على إيران.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني كبير قوله إن الاجتماع المرتقب الذي دعت إليه مسقط سيشكل منبرًا لبحث قضايا إقليمية متعددة، مستبعداً التوصل إلى توقيع اتفاق نهائي بشأن الممر المائي.

وأوضح المسؤول أن طهران تتمسك بمسعى فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، وسط رفض عماني لهذا الطرح.

يذكر أن طهران كانت قد أعلنت رسميًا عن مشاركتها في هذا الاجتماع الإقليمي، في وقت لم تصدر فيه سلطنة عُمان أو بقية دول الخليج بيانات رسمية تؤكد أو تعلق على تفاصيله حتى الآن.

التعليقات مغلقة.