توثيق دموي لسنوات من الغارات والقصف الصاروخي والمدفعي المخلف لمئات الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء

صنعاء سيتي | متابعات

يصادف الـ 12 سبتمبر محطة دامية في ذاكرة الشعب اليمني، استباح خلالها طيران التحالف الأمريكي السعودي الإماراتي سماء العديد من المحافظات، مرتكباً سلسلة من المجازر المروعة والجرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين وتدمير البنى التحتية والأعيان المدنية على مدى سنوات الحرب الغاشمة.

ففي مثل هذا اليوم من عام 2015م، ارتكب طيران العدوان مجزرة مروعة بمنطقة الشويفة بمديرية خدير في محافظة تعز، راح ضحيتها عشرة مواطنين من أسرة واحدة بينهم نساء وأطفال، بالتزامن مع قصف طال منازل المواطنين في الراهدة.

وفي محافظة صعدة، استشهد أربعة أطفال من أسرة واحدة ودُمر منزلهم بغارات جوية على منطقة قارة بمديرية مجز.

كما أسفرت غارات استهدفت حياً سكنياً بمديرية السبعين في أمانة العاصمة عن استشهاد امرأة وطفلين وإصابة خمسة آخرين وتدمير منازلهم، فضلاً عن شن عشرات الغارات العنيفة التي استهدفت مناطق الحفاء، شارع خولان، نقم، حي المنشآت، قطاع التلفزيون، حديقة 21 سبتمبر، حي النهضة، سواد حنش، والنهدين.

وفي محافظة صنعاء، طالت الغارات مناطق بيت زبطان ببني مطر، والصباحة، ومحطة الكهرباء بحزيز، وضبوة، وحصن وعلان التاريخي ببلاد الروس.

وامتدت الغارات لتستهدف جبل هيلان ومصنعاً للبلك بصرواح مأرب، ومثلث السلمات وطريق صنعاء-مأرب بالجوف، إضافة إلى استهداف رصيف ميناء ومواقع ساحلية وفندق سياحي في الخوخة ومزارع الزيدية بالحديدة.

وفي 12 سبتمبر 2016م، استمرت آلة القتل في حصد أرواح المدنيين، حيث استشهد 12 مواطناً، بينهم أطفال ونساء، وأصيب العشرات جراء سبع غارات استهدفت منطقة المهاذر بمديرية سحار في صعدة، تزامناً مع استشهاد مواطنين في باقم وقصف صاروخي سعودي استهدف منطقة آل الشيخ بمنبه، وغارات مكثفة خلفت دماراً واسعاً بمديريات الظاهر وكتاف وشدا وحيدان، ومواقع في نجران وجيزان.

وفي أمانة العاصمة، دمر طيران العدوان مصنع السنيدار للمضخات، وشركة كيراري، ومصنع الطوب الأحمر بشارع المطار، وقصف قاعدة الديلمي الجوية.

وفي محطات السنوات اللاحقة (2017 – 2023م)، واصل التحالف اعتداءاته الوحشية؛ ففي 12 سبتمبر 2018م، استشهد 15 مواطناً وأصيب 20 آخرون في غارات لطيران العدوان على منطقة كيلو 16 بمديرية الدريهمي والمديريات الساحلية بالحديدة، بينما استشهد مواطنان وأصيب أربعة آخرون في قصف جوي استهدف محطة وقود بمنطقة ملاحا في المصلوب بالجوف.

وشهدت السنوات التالية (2019 – 2023م) استمراراً للانتهاكات عبر الغارات الجوية المستمرة، وقصف الطائرات التجسسية، واستحداث التحصينات القتالية، والقصف المدفعي والصاروخي المكثف الذي طال القرى الآهلة بالسكان وممتلكات المواطنين في محافظات صعدة، الحديدة، تعز، مأرب، حجة، والضالع، متسببةً في تفاقم المعاناة الإنسانية وتعطيل مقومات الحياة الأساسية.

التعليقات مغلقة.