وزارة الخارجية والمغتربين توجّه مذكرات شاملة إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة لاطلاعهم على مستجدات الأوضاع في اليمن
صنعاء سيتي | متابعات
وجّهت وزارة الخارجية والمغتربين حزمة من المذكرات الرسمية إلى الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، والأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة، والمبعوث الخاص إلى اليمن، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي وكافة الدول الأعضاء.
وتضمنت المذكرات إحاطة متكاملة للمجتمع الدولي بآخر تطورات المشهد اليمني، وموقف حكومة الإنقاذ الوطني بصنعاء الثابت إزاء مسارات السلام والتصعيد.
وأوضحت الوزارة في وثائقها أن الشعب اليمني يتعرض لعدوان غاشم وحصار جائر براً وبحراً وجواً من قبل النظام السعودي منذ 26 مارس 2015م، نجم عنه أسوأ أزمة إنسانية في العصر الحديث جراء مئات الآلاف من الغارات التي استهدفت البشر والبنية التحتية والأعيان المدنية.
وأشارت إلى تعاطي صنعاء الإيجابي مع كافة جهود ومحطات السلام السابقة، بما فيها تفاهمات خارطة الطريق لعام 2023م عبر الوساطة العمانية، والتي تنصل عنها الجانب السعودي نتيجة حسابات خاطئة وأطماع إقليمية.
وبيّنت الخارجية أن تمادي الرياض في خرق الهدنة واستهداف المنشآت المدنية، لا سيما القصف الأخير للإصلاحية المركزية بمحافظة الجوف في السابع من سبتمبر الجاري، فضلاً عن التصعيد العسكري والدفع بالتحشيدات نحو المديريات الحرة، دفع القوات المسلحة للتدخل الحازم وفرض معادلة “الحصار بالحصار” لانتزاع الحقوق المشروعة.
وشددت الوزارة على أن محاولات النظام السعودي تضليل المجتمع الدولي باءت بالفشل، مؤكدة التزام صنعاء التام بحرية وسلامة الملاحة الدولية، وتجديد الدعوة للرياض بالجنوح للسلام، وتنفيذ خارطة الطريق، وتجنيب المنطقة مزيداً من الصراعات.
التعليقات مغلقة.