14 اعتداء استيطانيًّا خلال 24 ساعة في الضفة الغربية وسط تصاعد الهجمات ضد القرى والمنازل الفلسطينية

صنعاء سيتي | متابعات

تصاعدت وتيرة اعتداءات المستوطنين في عموم الضفة الغربية المحتلة، مسجلة 14 هجوماً خلال الساعات الأربع والعرشين الماضية، وتركزت بصورة رئيسية في محافظات نابلس ورام الله والخليل وبيت لحم والأغوار.

وشملت الاعتداءات نصب بؤرة رعوية وزراعية جديدة تحمل اسم “بيترون” في الأغوار، وخيمة استيطانية شرق قرية أم صفا برام الله، فضلاً عن استهداف المنازل والمركبات والأراضي الزراعية، واقتحام جبل العرمة وبلدة عورتا بنابلس لخط شعارات عنصرية.

وفي السياق الميداني المتواصل، يدخل حصار ثلاثة منازل في قصرة جنوب نابلس يومه التاسع والعشرين على التوالي، عاكساً تحول العنف الاستيطاني إلى ضغط منهجي لتقييد حركة السكان.

وتتطابق هذه التطورات مع المعطيات التي وثقها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، والتي أشارت إلى تسجيل أكثر من 1,380 حادثة عنف استيطاني منذ بداية 2026 وحتى نهاية يوليو، أسفرت عن إصابة أكثر من 1,040 فلسطينياً بحلول أواخر أغسطس، وتهجير آلاف السكان، فضلاً عن امتداد إنشاء البؤر الجديدة إلى المناطق المصنفة “ب”.

وتؤكد هذه المؤشرات أن الهجمات اليومية لم تعد حوادث معزولة، بل تمثل نمطاً استيطانياً يهدف إلى تدمير سبل العيش، وتخريب المحاصيل، وفرض واقع تهجير تدريجي يحيل تفاصيل الحياة اليومية للتجمعات الفلسطينية إلى مواجهة مستمرة للدفاع عن الأرض والمسكن ومصادر الرزق.

التعليقات مغلقة.