صنعاء سيتي | متابعات
حذر خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، من أن موسم “الأعياد” اليهودية المقبل يُعد من أخطر المواسم التي تواجه مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى، مشيراً إلى أن الخطر لا يقتصر على تزايد أعداد المقتحمين فحسب، بل يمتد إلى طبيعة الممارسات والطقوس التي تسعى الجماعات المتطرفة لفرضها داخل المسجد.
وأكد الشيخ صبري في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، أن التجربة أثبتت تحول “الأعياد” اليهودية إلى مواسم لتصعيد الإجراءات الاستفزازية ومحاولات تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في الأقصى، إرضاءً لتيارات اليمين المتطرف المتنامية في المشهد الإسرائيلي.
وأوضح أن سياسة الاحتلال لا تنفصل عن مسار متدرج يهدف للانتقال من الاقتحامات المؤقتة إلى فرض وقائع دائمية، وتحويل الخروقات إلى أمر اعتيادي، تمهيداً لتوسيع السيطرة الأمنية وتقليص دور دائرة الأوقاف الإسلامية.
وحذر من مساعٍ إسرائيلية للانفراد بتحديد قواعد الدخول والحركة داخل المسجد الأقصى للمصلين والمقتحمين، مشدداً على أن الأقصى بكامل ساحاته ومصلياته هو وحدة إسلامية خالصة لا تقبل التقسيم أو الشراكة.
ويشهد شهر سبتمبر الجاري سلسلة مكثفة من الأعياد والمواسم التهويدية، والتي تشمل:
-
رأس السنة العبرية (روش هاشاناه): تبدأ من مساء الجمعة 11 سبتمبر حتى مساء الأحد 13 سبتمبر 2026.
-
يوم الغفران (يوم كيبور): تمتد من مساء الأحد 20 سبتمبر حتى مساء الاثنين 21 سبتمبر 2026.
-
عيد العرش (سوكوت): يبدأ من مساء الجمعة 25 سبتمبر ويستمر حتى الثاني من شهر أكتوبر/تشرين الأول 2026.
التعليقات مغلقة.