تاريخ من المؤامرات والعدوان: السياسات السعودية تجاه اليمن وسقوط الرهانات الاستعمارية

صنعاء سيتي | متابعات

شهد العالم بأسره فصول المأساة اليمنية جراء السياسات السعودية المتعاقبة بحق شعبٍ عريق أسهم إسهاماً بارزاً في مسيرة الحضارة البشرية.

وقد استندت هذه السياسات تاريخياً إلى توظيف العوائد النفطية الضخمة -التي تفجرت في رمال الصحراء منذ مسببات التأسيس وصولاً إلى طفرة سبعينيات القرن الماضي- لخدمة الأجندات الاستعمارية الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وأوروبا.

ومنذ عقود، سخّرت الرياض أموالاً طائلة لاحتواء القرار السياسي في اليمن، وتطويع قادته، ودعم قوى وميليشيات مسلحة جعلت من البلاد مسرحاً للتدخلات والاضطرابات، وصولاً إلى تكريس واقع سياسي واقتصادي أفرز أزمات عميقة جعلت اليمن يواجه تحديات تنموية كبرى.

واليوم، أخذ الشعب اليمني زمام المبادرة في مواجهة هذه المؤامرات، مسجلاً صموداً عسكرياً وميدانياً أربك الحسابات وألحق أضراراً بالغة بالبنية العسكرية والاستراتيجية المعتمدة ضد اليمن.

وأمام صلابة الموقف اليمني، تراجعت الأوراق السعودية وباتت تبحث عن مخارج ومفاوضات عبر الوسطاء، بعد أن أدركت القيادتان السياسية والعسكرية في صنعاء طبيعة المآرب والخطط الخبيثة، لتصبح كافة أساليب التجزئة وشراء الذمم مكشوفة ومستنفدة أمام الإرادة الشعبية الصلبة.

التعليقات مغلقة.