عن الربيع المحمدي ومولد النور والنبي الأكرم، أعظم قائد عالمي أُممي، وبرسالاته الإلهية السماوية العالمية بعالمية كتاب الله القرآن الكريم وعالمية الرسالة الإلهية؛ بحيث بعث الله خير البشر، محمداً رسول الله، إلى خير أمة أخرجت للناس.

وبذلك، فإن اليمن العظيم يعظم شعائر الله ويحتفل بمولد النور وخير البشرية في المولد الشريف في الربيع المحمدي، وحققت الحشود اليمانية غير المسبوقة والتاريخية والاستثنائية صورة الوفاء والانتماء والولاء والتعظيم والتقديس للشعائر، والتمسك بالدين والإسلام ونبي الإسلام، ليكون الارتباط والانتماء والولاء عملياً وواقعاً في ميادين الجهاد ومواجهة أعداء الأمة والبشرية والشيطان الأكبر أمريكا وإسرائيل والصهيونية العالمية، والتأكيد على الثبات على المواقف اليمانية مع فلسطين والقدس وقضايا الأمة العربية والإسلامية، وتجسيد الوحدة والوعي والبصيرة والصمود والتحرك الفاعل لتحقيق الانتصار بإذن الله وزوال إسرائيل.

وبالتالي، وبعد اكتمال التحضيرات والتجهيزات للاحتفال بمولد النبي الأكرم عليه أفضل الصلاة والسلام، وبعد أن تحضر اليمن وشعبها المعطاء لأكبر احتفالية في المعمورة ليكون الاحتفال بأكبر حشود مليونية غير مسبوقة وبجموع مهيبة، وليكون هذا اليوم مشهوداً عظيماً تاريخياً تجلت فيه عظمة اليمن وشعبها وقائدها المفدى وفخر الأمة، والتأكيد على عظمة الدين والقرآن الكريم والارتباط والانتماء للإسلام المحمدي الأصيل ونبي الإسلام والولاء للرسول الأعظم قولاً وفعلاً.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن هذا الاحتفاء المليوني اليماني الكبير والمشهود يبقي يمن الإيمان والحكمة في موقع الاستثناء على مستوى المنطقة والعالم، وبالتالي جسد الشعب اليمني عظمة الموقف وأهمية المناسبة، فتكاملت الرسائل الشعبية بما قدمته الجموع المليونية المهيبة وبإطلالة سماحة السيد القائد يحفظه الله في خطابه العظيم بعظمة المناسبة.

‏في المقابل، عندما نتحدث عن الربيع المحمدي وعن أهمية ودلالات الحشود المليونية، تعجز الأقلام عن الكتابة ويعجز اللسان عن التعبير، وتنحني الأقلام إجلالاً وتعظيماً للقائد المفدى والشعب اليمني العظيم، وتنجلي البلاغة ويتوقف الأدب في الوصف والتوصيف لما للمناسبة من أهمية عظيمة ولصاحبها خير البشر محمد رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام.

كما أن الدلالات كثيرة ولا تنحصر إطلاقاً، ولكن سنسعى بالقدر الذي نستطيع وبكل تواضع أن نتحدث عن مناسبة عظيمة بعظمة صاحبها الرسول الأكرم، وعن الاحتفال بها في اليمن وبذلك الزخم غير المسبوق، وبالتالي الحضور المليوني المهيب في ميادين الاحتشاد.

ورسمت الحشود صورة فوتوغرافية فيها من الروعة والجمال ما يعكس الحضور غير المسبوق، والثبات في الموقف، والارتباط والولاء والتمسك والانتماء للنبي الأكرم عليه أفضل الصلاة والسلام في مرحلة تخوض فيها الأمة العربية والإسلامية مواجهة مع أعداء الإسلام أمريكا وإسرائيل والغرب الكافر، وأمام محاولات النيل من رسول الله وتشويهه من قبل اليهود المجرمين، وأمام التحديات والمخاطر.

وقدم اليمن فيها عظمة القائد والمنهج والارتباط المقدس بالرسالة النبوية الشريفة العالمية بعالمية القرآن الكريم والإسلام المحمدي الأصيل، ولهذا قدمت الحشود اليمانية في كل الساحات المختلفة رسائل قوية ومتعددة لأعداء الأمة بأن هنا وعياً وإيماناً وإسلاماً وإرادة شعبية يمنية عظيمة، وأمة متمسكة بالقرآن الكريم وبالرسول الأكرم وبأعلام الهدى من أهل بيته في إقامة الحق ورفع راية الإسلام.

وشعب اليمن العظيم كان له في صدر التاريخ مواقف عظيمة فهو شعب الفتوحات الإسلامية، ولا زال كذلك حاضراً في كل ميادين الجهاد بعزم وصدق وإرادة وإيمان ووعي وانتماء وولاء لله وللرسول وللإسلام والأعلام الكرام، ولسماحة السيد القائد يحفظه الله فخر الأمة والحكيم والشجاع وصانع معادلات الانتصار لليمن وغزة فلسطين وللأمة العربية والإسلامية.

كما أن الرسائل الكبرى للحشود للأعداء كانت مكتملة بخطاب سماحة السيد القائد_ يحفظه الله _ في المولد النبوي الشريف، وبذلك كان خطاباً عابراً للحدود وعالمياً بعالمية الإسلام وعظيماً بكل المقاييس بعظمة المناسبة ونبي الأمة والرسول الأكرم.