صنعاء سيتي | متابعات
تعهدت الحكومة الإيرانية، اليوم السبت، بالوقوف بحزم وصلابة في مواجهة العقوبات الأمريكية والمؤامرات الصهيوأمريكية، مؤكدة أن العمل الدبلوماسي والقدرات الدفاعية يمثلان جناحين متكاملين ومنسجمين لا ينفصلان لحماية المصالح الوطنية، وصون أمن البلاد، وضمان السلامة الإقليمية.
وأوضحت الحكومة في بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية أنها ماضية في إدارة المسارين الدبلوماسي والدفاعي بالتوازي، مع وضع الملفات الاقتصادية على رأس الأولويات.
ويشمل ذلك كبح معدلات التضخم، وتوفير فرص العمل، وتنشيط الإنتاج المحلي، وتوجيه رؤوس الأموال لخدمة الاقتصاد الوطني، إضافة إلى خفض الاعتماد على الدولار تدريجياً.
وشدد البيان على أن “الاقتصاد المقاوم” والاعتماد الكلي على القدرات الداخلية هما الأساس المتين لتحسين الظروف المعيشية وتخفيف التداعيات الناجمة عن العقوبات والحروب الأخيرة.
وفي الجانب الداخلي، دعت الحكومة إلى ضرورة الحفاظ على التماسك والوحدة الوطنية، مؤكدة اعتماد “ملحق التماسك الوطني” كمعيار رئيسي في كافة القرارات الكبرى السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مع رفض قاطع لما وصفته بـ “الثنائيات الوهمية والخطابات المثبطة للآمال”.
وعلى الصعيد العلمي والتقني، التزمت الحكومة بمواصلة النهوض بقطاعات الزراعة، والصناعة، والاتصالات، والاستثمار في طاقات وابتكار النخب الشابة، ومعالجة قضايا التعليم والثقافة بمنظور استراتيجي لتحقيق المرجعية العلمية.
أما خارجيّاً، فأكد البيان أن الدبلوماسية الإيرانية ستدار بثبات وفق مبادئ العزة والحكمة والمصلحة، متسلحة بالتكامل الميداني والدبلوماسي لمجابهة سياسات الاستكبار العالمي.
التعليقات مغلقة.