تصعيد ميداني بالضفة: تجريف أراضٍ شرق رام الله واعتقال فتاة قرب نابلس بزعم محاولة طعن

صنعاء سيتي | متابعات

شهدت مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، اليوم الاربعاء، تصعيداً أمنياً وعسكرياً متزامناً من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، تمثل في أعمال تجريف استيطانية شرقي رام الله، تزامناً مع اعتقال فتاة فلسطينية غربي نابلس.

ففي محافظة رام الله، شرعت آليات تابعة للمستوطنين بأعمال تجريف وتسوية واسعة في أراضي منطقة “المرج” التابعة لقرية برقا شرق المدينة.

وأعرب الأهالي عن مخاوفهم الحقيقية من تحويل هذه الأراضي إلى بؤرة استيطانية جديدة، ما يهدد بابتلاع ما تبقى من مساحاتهم الزراعية وإغلاق المنافذ الحيوية للقرية، وفقاً لما أفادت به وكالة “سند للأنباء”.

وفي محافظة نابلس، زعمت “القناة 14” العبرية أن قوات الاحتلال (ممثلة بوحدة “سييريت ناحال”) اعتقلت ظهراً فتاة فلسطينية قرب مفترق “شافي شمرون” الاستيطاني غربي المدينة، مدعية إحباط محاولة طعن دون وقوع إصابات في صفوف جنود الاحتلال.

وجاء هذا الاعتقال بالتزامن مع إغلاق قوات الاحتلال المفاجئ لحاجز “دير شرف” العسكري شمال غرب نابلس في الاتجاهين، مما أدى إلى شل حركة تنقل المواطنين على الطريق الواصل بين نابلس وجنين.

وتأتي هذه الاعتداءات امتداداً لموجة تصعيد ممنهجة تؤكدها الأرقام الرسمية؛ حيث رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ الاحتلال والمستوطنين 2,256 اعتداءً خلال شهر يوليو/تموز الماضي وحده. وشملت هذه الانتهاكات:

  • عمليات هدم واسعة: تنفيذ 80 عملية هدم طالت 165 منشأة (بينها 88 منزلاً)، إلى جانب تسليم 34 إخطاراً جديداً بالهدم.

  • توسع استيطاني رعوي: سعي المستوطنين لإقامة 29 بؤرة استيطانية زراعية ورعوية جديدة موزعة على 9 محافظات، بهدف فرض وقائع ديموغرافية وجغرافية جديدة وتقطيع أوصال التجمعات الفلسطينية.

التعليقات مغلقة.