الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية الكارثية في الضفة الغربية وقطاع غزة

صنعاء سيتي | متابعات

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء الاستمرار المنهجي لتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل تصاعد الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية، وتوسّع الأنشطة الاستيطانية، والقيود المشددة المفروضة على حرية الحركة والوصول، وتراجع الفرص الاقتصادية.

وفي تفاصيل الأوضاع بالضفة الغربية، أوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت مؤخراً أوامر تهجير قسري مؤقت لنحو 10 عائلات فلسطينية في حي “جبل النصر” بمدينة طولكرم، بحجة تنفيذ أنشطة عسكرية قرب مخيم نور شمس.

وأفاد دوجاريك، نقلاً عن عاملين في المجال الإنساني، بأن الجرافات العسكرية الإسرائيلية أقدمت على تجريف حيوية وتخريب شبكات المياه والصرف الصحي، قبل أن تنسحب وتسمح بعودة العائلات وتولي طواقم البلدية أعمال الإصلاح العاجلة.

ولفت المتحدث إلى أن هذه الممارسات تأتي ضمن سيق أوسع من الانتهاكات المستمرة وتصاعد اعتداءات المستوطنين وعرقلة الحياة الاقتصادية والمعيشية للسكان.

وعلى صعيد قطاع غزة، حذر الشركاء في العمل الإنساني من التداعيات الكارثية لاستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على المدنيين العزل.

وأشار دوجاريك إلى أن التقارير الميدانية رصدت غارات جوية مكثفة، وقصفاً مدفعياً وبحرياً، وإطلاق نار استهدف مناطق عدة تركزت بمعظمها غرب ما يُعرف بـ “الخط الأصفر”.

وبيّن أن هذه المنطقة المحصورة تستوعب الكثافة الكبرى من سكان القطاع البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة، رغم أن مساحتها لا تتجاوز نصف المساحة الإجمالية لقطاع غزة، مما ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية وتضاعف المعاناة اليومية جراء الحصار والقصف المستمر.

التعليقات مغلقة.