حقائق الصمود والتصدي: حركات المقاومة الفلسطينية تدعو لإسناد أهالي قصرة ومواجهة مخططات التهجير والاستيطان

صنعاء سيتي | متابعات

توالت المواقف والإشادات الفلسطينية الصادرة عن فصائل المقاومة بصلابة وصمود أهالي بلدة قصرة الواقعة جنوبي شرقي نابلس، والقرى المجاورة لها، في مواجهة اعتداءات المستوطنين المستمرة بحماية مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

دعوات لحماية الأهالي وإحباط مخططات التهجير وفي هذا السياق، دعا القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، أبناء الشعب الفلسطيني في قصرة والبلدات المحيطة للوقوف صفاً واحداً إلى جانب العائلات التي تتعرض لحصار واعتداءات ممنهجة من قبل المستوطنين، مؤكداً أن إسناد وحماية الأهالي يمثلان مسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع. وأوضح مرداوي أن ما تشهده قصرة يمثل حلقة جديدة من محاولات فرض التهجير القسري وترهيب السكان لدفعهم عن أراضيهم، مشدداً على أن ثبات الأهالي هو السد المنيع الأقوى أمام هذه المشاريع الاستيطانية. كما دعا إلى تفعيل دور لجان الحماية والإسناد وتجسيد التكافل بين القرى لضمان بقاء السكان على أرضهم.

موقف لجان المقاومة والتأكيد على وحدة الصف من جانبها، وجهت لجان المقاومة في فلسطين دعوة مماثلة لأهالي قصرة والقرى المحيطة لتعزيز الحضور الميداني والالتفاف حول العائلات المحاصرة، لحمايتها من اعتداءات عصابات المستوطنين المدعومة رسمياً من حكومة الاحتلال وجيشه. وأكدت اللجان أن هذه الجرائم تستهدف تفريغ الأرض من أصحابها الأصليين، مشيدة بالبطولة والشجاعة التي يبديها أهالي الضفة الغربية في مواجهة آلة البطش الإسرائيلية.

اعتداءات مستمرة وحصار متواصل وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد الاعتداءات الميدانية؛ حيث أقدم مستوطنون صهاينة على تخريب الطرق القريبة من قرية قصرة والاعتداء على منازل الفلسطينيين، بالتزامن مع مواصلة حصار منزل عائلة فلسطينية في البلدة لليوم الرابع على التوالي وسط حماية أمنية مشددة، وتحويل منزل آخر إلى ثكنة عسكرية إثر اقتحام البلدة.

وتشهد مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة تصاعداً خطيراً في اعتداءات المستوطنين والجيش، والتي تترافق مع الاقتحامات المتكررة، عمليات الاعتقال، وهدم المنازل، مما يضاعف الضغوط الهائلة الملقاة على كاهل الفلسطينيين ويفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

التعليقات مغلقة.