صنعاء سيتي | متابعات
حمّلت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان قيادة تحالف العدوان السعودي ومرتزقته المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن جريمة استهداف منزل مواطن في مديرية التعزية بمحافظة تعز، وما يشابهها من انتهاكات بحق المدنيين.
وأوضحت الهيئة، في بيان لها، أنها تابعت بقلق واستنكار بالغين الجريمة الإرهابية التي نفذتها قوات مرتزقة العدوان عبر قصف مدفعي طال منزلاً في منطقة وادي حنش بمديرية التعزية، وأسفر عن إصابة أربعة مدنيين، بينهم طفلان وامرأتان إحداهما مسنة، إلى جانب إحداث أضرار بالغة بالمنزل والممتلكات المجاورة.
وأكد البيان أن هذا الاعتداء يعكس استمراراً لجرائم الحرب والانتهاكات الممنهجة ضد السكان، ويُعد انتهاكاً صارخاً للمادة (51) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1949 بشأن حظر الهجمات العشوائية على المدنيين، فضلاً عن كونه جريمة حرب وفق المادة (8) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ومخالفة صريحة للحق في الحياة والسلامة الجسدية المكفول إنسانيا ودوليا.
وشددت الهيئة على أن استهداف الأطفال والنساء وكبار السن يمثل انتهاكاً مضاعفاً لاتفاقية حقوق الطفل واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، مؤكدة أن مثل هذه الجرائم الإنسانية لا تسقط بالتقادم.
وطالبت الهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المتورطين أمام القضاء الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري للضغط من أجل وقف الاعتداءات على المدنيين ورفع الحصار المفروض.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن استمرار الصمت الدولي يشكل غطاءً وتواطؤاً يمنحان مرتكبي هذه الانتهاكات الضوء الأخضر لمواصلة جرائمهم بحق الشعب اليمني.
التعليقات مغلقة.