وزارة الخارجية تجدّد التأكيد على ثبات الموقف اليمني وتدين خروقات غزة

صنعاء سيتي | متابعات

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن ما يُعرف بـ “مجلس ترامب” في غزة يمثل انقلاباً سافراً على الاتفاقات المبرمة، مما يكشف بوضوح عن حقيقة أهدافه ودوافعه.

وأوضحت الوزارة، في بيان صادر عنها، أن أجواء اللقاء الذي جمع رئيس مجلس ترامب برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في غزة تعكس بجلاء طبيعة التنسيق والعلاقة بين الجانبين.

ودعت الوزارة الأطراف الضامنة إلى الخروج عن صمتها، ومصارحة الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي بحقيقة الأوضاع الجارية على الأرض.

وشدد البيان على أنه كان حرياً بهذا المجلس إلزام كيان الاحتلال الإسرائيلي بوقف انتهاكاته المستمرة لبنود الاتفاق، وفي مقدمتها سفك الدم اليومي بحق المدنيين.

وأكدت الوزارة أن الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة سيظلون أوفياء لقضيتهم المقدسة ودماء آلاف الشهداء، ولن تنكسر إرادتهم مهما بلغت التضحيات.

وفي ختام بيانها، جددت وزارة الخارجية التأكيد على أن اليمن ومكونات محور القدس يقفون في قلب هذه المعركة المصيرية، مشددةً على أن الشعب الفلسطيني ليس وحيداً في مواجهة هذا العدوان، وأن الموقف اليمني الداعم والمساند للقضية الفلسطينية — بوصفها قضية الأمة المركزية — يظل ثابتاً لا يتزعزع.

التعليقات مغلقة.