صنعاء سيتي | متابعات
أكد رئيس الهيئة العامة للاستثمار، محمد إسحاق، أن القطاع الاستثماري في اليمن تكبد خسائر فادحة تقدر بمليارات الدولارات؛ نتيجة الحصار والعدوان المستمر، وهو ما أفضى إلى تشكيل بيئة طاردة لرؤوس الأموال، وتوقف آلاف المشاريع الاستثمارية، فضلاً عن مضاعفة معدلات الفقر والبطالة بين أوساط الشباب.
جاءت تصريحات إسحاق على هامش افتتاح معرض صور الأضرار الاقتصادية، الذي تنظمه وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار في العاصمة صنعاء خلال الفترة من 19 إلى 21 صفر 1448 هـ (الموافق 2-4 أغسطس 2026 م).
وأوضح رئيس هيئة الاستثمار أن حجم الخسائر المباشرة وغير المباشرة التي مني بها قطاع الاستثمار تُقدّر بمليارات الدولارات، لافتاً إلى ما أورده التقرير الإحصائي الصادر عن وزارة الاقتصاد بشأن الحصار والعدوان على مدار 12 عاماً، والذي أظهر أن إجمالي الخسائر الاقتصادية العامة بلغ نحو تريليون و130 مليار دولار كحصيلة أولية؛ توزعت بين 648 مليار دولار خسائر تراكمية في الناتج الاقتصادي، و482 مليار دولار خسائر طالت مختلف القطاعات الاقتصادية.
وعلى صعيد المشاريع الاستثمارية المباشرة، تعرض أكثر من 55 مشروعاً كبيراً مرخصاً للتعثر والأضرار بخسائر أولية ناهزت 401 مليار ريال في العاصمة صنعاء والمحافظات.
كما سجلت القطاعات التجارية نحو 111 ملياراً و130 مليون دولار، وتعرضت أكثر من 12 ألف منشأة تجارية واستثمارية للقصف المباشر والتدمير بقيمة تجاوزت 12 مليار دولار، مما أخرجها تماماً عن جاهزيتها التشغيلية والخدمية.
وأظهرت التقارير الإحصائية تفصيل الخسائر التي تكبدتها القطاعات الحيوية المختلفة على النحو التالي:
-
القطاع الصناعي التحويلي: تكبد خسائر بلغت 82 ملياراً و500 مليون دولار نتيجة تدمير 34 مشروعاً صناعياً كبيراً، وتعطل خطوط الإنتاج وإغلاق آلاف المصانع والورش.
-
القطاع الزراعي والحيواني: بلغت خسائره 111 مليار دولار.
-
قطاع التجارة الخارجية: سجل خسائر بقيمة 111 ملياراً و130 مليون دولار بسبب الحصار البحري والجوي والقيود المفروضة على الموانئ.
-
قطاع النفط والمعادن: تكبد خسائر مباشرة بلغت 57 مليار دولار، مضافاً إليها نحو 80 مليار دولار جراء توقف تصدير النفط (بمعدل 90 ألف برميل يومياً كمعدل يومي ضمن الحصيلة التقديرية)، لتتجاوز خسائر هذا القطاع الحساس 130 مليار دولار كحصيلة أولية.
-
قطاع السياحة والآثار: بلغت خسائره الإجمالية 11 مليار دولار.
التعليقات مغلقة.