قائد الثورة: مرحلة خفض التصعيد تقتضي إنهاء الاحتلال السعودي بالكامل، والنظام السعودي متورط في فضائح تخدم الصهيونية
صنعاء سيتي | متابعات
أكد قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في خطاب له اليوم الخميس عبر قناة المسيرة، أن مرحلة خفض التصعيد جاءت نتيجة لفشل التحالف السعودي الأمريكي، مشدداً على أن هذه المرحلة كان ينبغي أن تفضي إلى انفراجة حقيقية في الملف الإنساني وإنهاء الاحتلال السعودي بشكل كامل، إلى جانب دفع التعويضات وإعادة الإعمار.
وأوضح السيد القائد أن الشعب اليمني، ورغم المعاناة والحصار، نجح في تطوير قدراته العسكرية ونفذ عمليات كبرى طردت الأعداء من مناطق حيوية.
ولفت إلى أن اليمن لم يتفرج على مأساة قطاع غزة بل تحرك بكل الوسائل لأداء واجبه الإنساني والإسلامي، متصدياً للعدوان الأمريكي والإسرائيلي ومؤكداً أن التحديات تحولت بفضل الله إلى فرص صلبة.
وفتح السيد عبدالملك الحوثي النار على الدور السعودي، مشيراً إلى تورط النظام في ملفات مشبوهة مرتبطة بشبكة “جيفري إبستين” الصهيونية، وما رافقها من إساءات بالغة للمقدسات الإسلامية، كإهداء كسوة الكعبة المشرفة لليهودي إبستين، واستقدام مغنية صهيونية أساءت للذات الإلهية، فضلاً عن استخدام مجسمات تحاكي الكعبة واستضافة الفعاليات المنحلة عبر هيئة الترفيه.
وطالب بتشكيل لجنة إسلامية للتحقيق في هذه الخيانات السافرة.
وبيّن قائد الثورة أن النظام السعودي يشن حرباً إعلامية متطابقة مع الأجندة الإسرائيلية والأمريكية، ويعمد إلى تعديل المناهج الدراسية خدمة للتوجهات اليهودية، إضافة إلى هندسة وتمويل الفتن والحروب وتخريب النسيج الاجتماعي للأمة عبر شراء الذمم.
وفي ختام خطابه، جدد السيد القائد التأكيد على أن الدور السعودي الخبيث يهدف إلى تكبيل الأمة من الداخل والحيلولة دون نصرة القضية الفلسطينية، مستشهداً بتصريحات أمريكية تؤكد محورية دور النظام في حماية كيان الاحتلال.
التعليقات مغلقة.