صنعاء سيتي | متابعات
دُشنت في مركز الشباب للتدريب والتنمية بأمانة العاصمة، اليوم، المبادرة الشبابية الموسومة بـ “نتعلَّم لغتهم ولا نحمل ثقافتهم”، والتي أطلقها طلاب وطالبات المركز بإشراف قطاع الشباب في وزارة الشباب والرياضة.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود الرامية إلى ترسيخ الهوية الإيمانية والوطنية لدى النشء والشباب، وتعزيز الوعي الفكري لديهم، بما يسهم في بناء جيل قادر على مواكبة متطلبات العصر والتطور العلمي بثبات واعتزاز بالقيم والمبادئ الدينية والثقافية الأصيلة.
وتهدف المبادرة إلى تشجيع تعلم اللغات الأجنبية كأدوات معرفية ضرورية للتواصل والتطور العلمي، مع تحصين الشباب ضد التقليد الأعمى للثقافات الدخيلة والانجراف خلف التبعية الفكرية.
وفي حفل التدشين، أكد وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الشباب، عبد الله الرازحي، أهمية المبادرة في حماية جيل الشباب وتأهيلهم لمواجهة التحديات المعرفية والثقافية المعاصرة.
وأشاد بمبادرة طلاب وطالبات المركز، مشيراً إلى أن الشعب اليمني يمتلك رصيداً تاريخياً وحضارياً مشرقاً من الإيمان والحكمة يؤهله لحماية هويته وصون قيمه.
كما أعلن الوكيل الرازحي عن خطة لتعميم هذه التجربة الرائدة على مستوى مختلف المراكز وهيئات الشباب في أمانة العاصمة والمحافظات لتشمل مجالات تعليمية ومهنية وتنموية متعددة.
وتخلل الفعالية عرض مواد مرئية وتوعوية أعدها وأنتجها طلاب وطالبات المركز، حيث استعرضت بأسلوب إبداعي أهداف المبادرس ورسائلها الهادفة إلى تعزيز التحصين الفكري وبناء جيل واعٍ ومبتكر.
وحضر حفل التدشين مشرف التدريب بالمركز زكريا فردان، والمسؤول الأكاديمي مالك الشرعبي، إلى جانب عدد من الكوادر الإدارية والتدريسية وجمع غفير من طلاب وطالبات المركز.
التعليقات مغلقة.