صنعاء سيتي | متابعات
أدانت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل استمرار الحصار المفروض على اليمن منذ نحو 12 عاماً، مؤكدة أنه فاقم الكارثة الصحية والإنسانية، وجعل النساء والأطفال الفئة الأكثر تضرراً، وحوّل مرض السرطان إلى حكم بالموت البطيء نتيجة انهيار القطاع الصحي وحظر دخول الأدوية المنقذة للحياة.
وفي بيان صحفي، أوضحت المنظمة أن النساء والأطفال يدفعون الثمن الأكبر، حيث سجل المركز الوطني لعلاج الأورام إصابة 2,300 طفل بلوكيميا الأطفال منذ بدء العدوان وإغلاق مطار صنعاء، بينما يواجه 3,000 طفل خطراً محققاً جراء انعدام الأدوية الأساسية.
وأشارت البيانات إلى أن 30% من مرضى لوكيميا الأطفال يفقرون حياتهم لعدم تمكنهم من السفر للخارج، في حين ينتظر 200 طفل إجراء عمليات زراعة نخاع عظم ومثلهم للعلاج الموجه دون جدوى.
وبشكل عام، يعيش أكثر من 120 ألف مريض بالسرطان أوضاعاً مأساوية، وسط ارتفاع إجمالي الإصابات خلال الفترة (2015-2025) إلى 67,074 حالة بنسبة زيادة بلغت 50%.
ولفت البيان إلى أن الحصار تسبب في نقص حاد بلغ 60% من الأدوية، واختفاء 1,329 صنفاً دوائياً، من بينها 12 صنفاً أساسياً للكيماوي وعشرة أصناف رئيسية لعلاج السرطان، فضلاً عن انسحاب 83 شركة أدوية عالمية من السوق اليمنية، مما ضاعف من معدلات الوفيات والمضاعفات الخطيرة بين المرضى، لا سيما النساء اللواتي فقدن فرص الرعاية الصحية.
واعتبرت المنظمة أن استهداف القطاع الصحي وحرمان المدنيين من العلاج يرقى إلى جريمة حرب وعقاب جماعي يستوجب المساءلة القانونية الدولية.
وحملت السعودية وأمريكا والدول المشاركة المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثة، داعيةً الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، والصليب الأحمر، وكافة الهيئات الدولية إلى التدخل العاجل لإنهاء الحصار، وفتح المطارات والمنافذ أمام المرضى، وضمان تدفق الأدوية لإنقاذ حياة آلاف النساء والأطفال.
التعليقات مغلقة.