سجل الدمار والجرائم: أبرز اعتداءات العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 26 يوليو عبر الأعوام

صنعاء سيتي | متابعات

يُصادف الـ 26 من يوليو محطةً دامية وثّقت فيها الذاكرة اليمنية سلسلة طويلة من الجرائم والاعتداءات الوحشية التي ارتكبها طيران التحالف الأمريكي السعودي الإماراتي وقواته عبر سنوات العدوان المختلفة، متسببة بسقوط عشرات الشهداء والجرحى وإلحاق دمار واسع بالأعيان المدنية والبنية التحتية في مختلف المحافظات.

محطة 2015: قصف سكني وغارات على صعدة وشبوة وتعز في مثل هذا اليوم من عام 2015، ارتقى شهيدان وأُصيب 12 آخرون جراء قصف جوي استهدف منزل الرئيس الأسبق أحمد الغشمي بمديرية ضلاع همدان في صنعاء. وفي صعدة، استُشهد 4 مواطنين وأُصيب آخرون في غارات طالت مديريتي باقم وساقين وسحار. كما أسفرت غارة استهدفت منزل قائد محور شبوة اللواء عوض محمد فريد بمدينة عتق عن استشهاد مواطنين وإصابة 14 آخرين، بينما شهدت تعز إصابة 6 مواطنين وتضرر منازل إثر قصف مدرسة الحياة بصبر الموادم.

محطة 2016: انتهاكات قرية الصراري واستهداف المدارس شهد 2016 ارتقاء شهيدين بغارة على مدرسة الشريجة بلحج، بالتزامن مع هجمات وحشية للمرتزقة على قرية الصراري بتعز أسفرت عن استشهاد مواطن وإطلاق أكثر من 130 قذيفة أجبرت الأهالي على النزوح وإحراق مسجد ومنازل بالقرية. وفي صعدة وحجة والجوف، تواصلت الغارات المكثفة على مناطق وادي ليه، الموقر، كتاف، خب والشعف، إضافة إلى قصف طال مديرية نهم بص صنعاء.

محطة 2017 – 2018: غارات واستهداف للصيادين في 26 يوليو 2017، استُشهدت مواطنة متأثرة بجراحها في نهم، وتواصلت الغارات على صعدة وحجة وجبال عليب. وفي عام 2018، أدت غارة لطيران العدوان استهدفت منزلاً في طخية بمجز صعدة إلى استشهاد مواطنين وإصابة 4 آخرين بينهم أطفال، تزامن ذلك مع استشهاد صيادين اثنين وإصابة 8 آخرين بقصف استهدف مراكبهم قبالة جزيرة الطير في الحديدة، فضلاً عن قصف مدفعي وصاروخي مكثف استهدف مناطق عدة.

محطة 2019 – 2021: تصعيد ميداني في الحديدة ومأرب شهدت الأعوام (2019، 2020، 2021) تصعيداً مستمراً تمثل في قصف مدفعي وصاروخي مكثف للمرتزقة استهدف مدينة الدريهمي والتحيتا وحيس ومطار الحديدة، وغارات جوية مكثفة طالت مديريات مجزر وصرواح وجبل مراد ورغوان بمأرب، ومنطقة الظهرة بالجوف، فضلاً عن استشهاد مواطنين بنيران حرس الحدود السعودي بمنطقة الرقو في صعدة.

محطة 2022 – 2023: خروقات متواصلة وتحصينات قتالية خلال عامي 2022 و2023، استمرت خروقات العدوان عبر الطيران التجسسي والاستطلاعي المسلح الذي شن غارات على حيس ومقبنة، تزامن ذلك مع استحداث تحصينات قتالية ومواقع عسكرية للمرتزقة في محيط مأرب والحديدة، وإطلاق قصف صاروخي ومدفعي واستهدافات نارية مكثفة طالت ممتلكات المواطنين في جبهات الحديدة وتعز وحجة وصعدة والضالع ومختلف مناطق التماس الحدودية.

التعليقات مغلقة.