صنعاء سيتي | متابعات
نظّمت الهيئة العامة للآثار والمتاحف، اليوم الأربعاء، ندوة علمية متخصصة حول أحدث تقنيات صون وترميم المصندقات الخشبية في الجامع الكبير بصنعاء، مسلطةً الضوء على الجهود الوطنية المبذولة لحماية هذا الإرث الحضاري الفريد.
وناقشت الندوة مراحل العمل الفنية، بدءاً من التسجيل والتوثيق البياني والفوتوغرافي للزخارف والنقوش كخطوة أساسية تسبق أي أعمال صيانة.
واستعرض المشاركون تقنيات التنظيف الميكانيكي والكيميائي لإزالة التلوث والأتربة مع اختيار مواد دقيقة تضمن سلامة المكونات الأصلية، مروراً بأساليب تدعيم وتقوية الأخشاب والطبقات اللونية، واستكمال الأجزاء المفقودة بأخشاب مماثلة، وصولاً إلى طبقات الحماية النهائية والتدعيم الإنشائي.
وقدّم الباحث في حفظ وصون التراث الثقافي، أمجد عبدالمغني، ورقة عمل بعنوان “تقنيات صون وترميم المصندقات الخشبية في الجامع الكبير بصنعاء.. رؤية علمية بجهود وطنية”, حيث أشاد بجهود الكوادر الفنية والمختصين السابقين والحاليين في الحفاظ على المعالم التاريخية وفق المعايير المهنية.
وفي ختام الندوة -التي حضرها جمع من القيادات الأثرية والباحثين- جرى رفع عدة توصيات أبرزها؛ تأسيس مركز وطني متخصص لترميم الأخشاب الأثرية، وإنشاء نظام رقابة بيئية رقمية للأسقف، واستكمال التوثيق الرقمي ثلاثي الأبعاد للمصندقات لضمان ديمومة حمايتها.
التعليقات مغلقة.