صنعاء سيتي | متابعات
حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من خطورة الدعوات التي اطلقتها الجماعات الاستيطانية الفاشية لتنفيذ أكبر اقتحام للمسجد الأقصى المبارك، غداً الخميس 23 يوليو/تموز 2026، تزامناً مع ما يُسمى “ذكرى خراب الهيكل”، مؤكدةً أن الخطوة تمثل تصعيداً خطيراً ضمن مخططات تهويد الأقصى وفرض السيطرة المكانية والزمانية الكاملة عليه وعلى عموم المقدسات.
وأوضحت الجبهة في بيان لها أن الاقتحامات المدعومة رسمياً من حكومة الاحتلال تعكس مساعي محمومة لفرض وقائع جديدة بالقوة والإرهاب المنظم، وهو ما يستدعي رداً وطنياً وشعبيياً شاملاً لمواجهة التحديات الوجودية المفروضة على القضية والمقدسات.
وفي هذا السياق، دعت الجماهير الفلسطينية في القدس وأراضي الـ 48 إلى أوسع عملية حشد وتصدٍ مباشر في باحات المسجد الأقصى؛ لتشكيل درع حماية بشري يجهض المخططات التهويدية ويمنع تدنيس حرماته.
وختمت الجبهة بيانها بمطالبة المجتمع الدولي بالتوقف الفوري عن سياسة التواطؤ والصمت حيال الانتهاكات المتكررة للقانون الدولي، محذرةً من أن استمرار هذا الانحياز سيؤدي إلى مزيد من التصعيد وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
التعليقات مغلقة.