تصعيد إسرائيلي خطير: هدم منازل ومنشآت في الخليل ومسافر يطا وسط إحصاءات رسمية تفضح حجم الانتهاكات

صنعاء سيتي | متابعات

صعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الآونة الأخيرة من وتيرة عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع توزيع إخطارات بالهدم والإخلاء، لا سيما في قرى وتجمعات مسافر يطا، تحت ذريعة البناء دون ترخيص.

وفي أحدث تلك الاعتداءات، اقتحمت قوات الاحتلال فجر الثلاثاء بلدة سعير شمال الخليل، وأقدمت على هدم منزل سكني وطرد أصحابه منه قسراً ومنعهم من إخراج مقتنياتهم، متزامناً ذلك مع إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الأهالي المحتجين.

وفي السياق ذاته، هدمت جرافات الاحتلال في بلدة بيت عوا جنوب الخليل منزل عائلة المواطن أحمد ملوح المسالمة، والذي كان مأهولاً بالسكان لأكثر من 15 عاماً، بحجة البناء دون ترخيص ووقوعه ضمن ما تسمى “أراضي دولة”.

وأوضح مجدي المسالمة (أحد أقارب صاحب المنزل) أن العائلة تفاجأت بالقرار القسري، مشيراً إلى أن البلدة المحاطة بالمستوطنات والطرق الالتفافية تتعرض لضغوط مستمرة تهدف إلى التضييق على أهلها، مطالباً الجهات الرسمية بالتدخل لدعم السكان المهددين بالإخلاء.

وتأتي هذه الجرائم الميدانية في ظل تفاقم سياسة الهدم الممنهج في عموم الضفة الغربية المحتلة؛ حيث وثق مركز معلومات فلسطين “مُعطى” ارتكاب قوات الاحتلال والمستوطنين نحو 6856 انتهاكاً بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة والقدس خلال شهر يونيو/حزيران 2026.

من جانبها، أفادت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” بأن قوات الاحتلال نفذت 341 عملية هدم منذ مطلع العام الجاري، أسفرت عن تدمير 740 منشأة، وتشريد 923 مواطناً، من بينهم 546 طفلاً.

التعليقات مغلقة.