قائد الثورة: السلطة اللبنانية تختار “مسار الخضوع” وتتنكر للمواقف المشرفة، والسعودية تشتري الذمم لخدمة الصهيونية

صنعاء سيتي | متابعات

أكد قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن الدور الريادي الذي يضطلع به حزب الله في التصدي للعدوان الإسرائيلي يمثل مفخرةً للأمة الإسلامية ووسام شرفٍ لكل أحرارها، منتقداً في الوقت ذاته حالة الطعن في الظهر التي تتعرض لها المقاومة من قبل السلطة اللبنانية وبعض الأنظمة العربية، وعلى رأسها النظام السعودي.

وأوضح السيد القائد أن السلطة اللبنانية تتنكر للمواقف الإيرانية المشرفة والداعمة للبنان، وتتجه نحو مسارٍ “منحرف” يعتمد الخضوع للإملاءات الإسرائيلية.

وحذر من أن هذا التوجه يمثل خيانةً لتطلعات الشعب اللبناني، حيث تسعى السلطة لتقليد نهج السلطة الفلسطينية الذي لم يوفّر حمايةً للشعب بل زاد من تبعيته، مؤكداً أن هذا المسار لن يحقق استقراراً أو أمناً، بل يضع لبنان في مهب الريح أمام الأطماع الصهيونية.

وكشف السيد عبدالملك عن دورٍ تخريبيٍّ يلعبه النظام السعودي في لبنان، يهدف إلى شراء المواقف السياسية وتوظيف الشخصيات اللبنانية لمعاداة حزب الله وتبني الأجندات الصهيونية.

وأكد أن السفير السعودي في بيروت يوظف المال السياسي كأداةٍ للابتزاز، مشدداً على أن هذا الدور العدواني يخدم الكيان الإسرائيلي بشكل مباشر.

وفي هذا السياق، نبه السيد القائد إلى أن المخطط الصهيوني لا يستثني أحداً، وأن النظام السعودي -بسياساته الراهنة- يضع نفسه في مقدمة الأهداف الصهيونية، رغم محاولاته التقرب منها.

وأضاف: “إن العمى السياسي الذي يعاني منه النظام السعودي يدفعه لافتعال المشاكل مع كل قوى الأمة، والطعن في ظهر كل من يتصدى للعدو الصهيوني، في حين أن قوى المقاومة لم تبتدئ هذا النظام بأي عداء”.

وختم قائد الثورة بالتأكيد على أن حق المقاومة في لبنان بالتصدي للعدوان الإسرائيلي هو حقٌّ أصيلٌ ومشروعٌ لا نقاش فيه، مشدداً على أن محور المقاومة يقف صفاً واحداً إلى جانب حزب الله، ولن يتخلى عن إسناد المقاومة الإسلامية في لبنان مهما بلغت التحديات أو اشتدت حملات التشويه والتحريض.

التعليقات مغلقة.