قائد الثورة: السعودية أمعنت في انتهاك الجوار والدماء، وتصدرت المشهد لتعطيل أي تحرك إسلامي لنصرة فلسطين

صنعاء سيتي | متابعات

أكد قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن الدور الإقليمي للنظام السعودي تحوّل إلى أداةٍ رئيسية لخدمة المشاريع الأمريكية والصهيونية، مشيراً إلى أن هذا الدور قائمٌ على إثارة الفتن وتفكيك الأمة من الداخل، وضرب أي مساعٍ جماعية لمواجهة الطغيان أو نصرة القضية الفلسطينية.

وأوضح السيد القائد أن الشعب اليمني كان أول ضحايا هذا الدور التخريبي، حيث شنت السعودية عدواناً غاشماً استمر قرابة 12 عاماً، دون أي مبررٍ قانوني أو أخلاقي.

وأضاف أن هذا العدوان لم يراعِ حرمةً لدمٍ أو عرض، بل أمعن في ارتكاب المجازر بحق الأطفال والنساء، ودمر البنى التحتية، وفرض حصاراً خانقاً نهب من خلاله الثروات الوطنية واحتل أجزاءً واسعة من الأراضي اليمنية، كل ذلك بإشرافٍ أمريكي وشراكة بريطانية وتنسيقٍ إسرائيلي.

وفي سياق تعليقه على معركة “طوفان الأقصى”، كشف السيد عبدالملك أن النظام السعودي لعب دوراً مركزياً في تكبيل الموقف العربي والإسلامي، ومنع اتخاذ أي إجراءات عملية -كالمقاطعة السياسية أو الاقتصادية- ضد الكيان الصهيوني.

وأشار إلى أن الرياض اعتمدت استراتيجية إفراغ المواقف الإسلامية من محتواها، عبر مؤتمراتٍ تكتفي ببياناتٍ هزيلة، لضمان بقاء الأمة في حالة عجزٍ تام أمام الإبادة الجماعية في غزة.

ولفت قائد الثورة إلى أن السياسة السعودية، إعلامياً وسياسياً، اتجهت نحو الإساءة المباشرة للشعب الفلسطيني ومجاهديه، واصفةً إياهم بـ “الإرهابيين”، في مسعىً لشرعنة الجرائم الصهيونية وتبريرها.

وأكد أن الإعلام السعودي الموالي للنظام ساهم بشكلٍ عملي في التحريض ضد حركات المقاومة في لبنان وإيران وفلسطين، واصفاً هذا النهج بأنه “تطبيعٌ عملي” مع العدو، يعكس طبيعة الولاء الذي يربط هذه الأنظمة بأجندات الاستكبار العالمي.

التعليقات مغلقة.