قائد الثورة في خطابٍ تاريخي: أطماع “إسرائيل الكبرى” تستهدف استعباد الأمة، والأنظمة المتواطئة تزيد المشهد قتامة
صنعاء سيتي | متابعات
أكد قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في خطابٍ ألقاه اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ومن يدور في فلكهما يشكلون المصدر الأساسي للإجرام، والفتن، والتهديد الفعلي لاستقرار العالم، معتبراً إياهم القوى الأكثر طغياناً في التاريخ المعاصر.
وأوضح السيد القائد أن المخطط الصهيوني الرامي إلى “تغيير الشرق الأوسط” وإقامة “إسرائيل الكبرى” ليس مجرد طموح، بل هو مشروع استعلائي يسعى لفرض الهيمنة المطلقة على الأمة، وتجاوز كافة القوانين الدولية والأخلاقية.
وأشار إلى أن “المنطق الترامبي” القائم على التباهي بتدمير الحضارات والتهديد بإبادة الشعوب، يكشف الوجه الحقيقي للحركة الصهيونية وأذرعها (أمريكا وبريطانيا)، التي تسعى لاستباحة كرامة الشعوب ونهب ثرواتها.
وفي سياقٍ ذي صلة، نبّه السيد عبدالملك إلى أن معاناة الأمة تتفاقم بفعل الدور السلبي والتخريبي لبعض الأنظمة العربية والإسلامية التي اختارت طريق التواطؤ السياسي، والأمني، والعسكري، والإعلامي مع العدو، مما يشكل طعنةً في ظهر شعوب المنطقة.
وشدد قائد الثورة على أن الجهاد في سبيل الله ليس خياراً ظرفياً، بل هو سنةٌ ثابتةٌ لتحقيق العزة وكسر شوكة الطغاة، محذراً من مغبة القعود عن المواجهة، لأن التخاذل لا يؤدي إلا إلى تفاقم الشر وتعظيم المأساة.
وأضاف: “إننا كمسلمين نسعى لأن نكون امتداداً لمسيرة الإسلام العظيمة، لضمان حريتنا وعدم السماح للطغاة بإذلالنا أو قهرنا”.
وفي ختام خطابه، حذّر السيد القائد من خطورة “الحرب الناعمة” التي تُعد إحدى أخطر أدوات الصهيونية اليوم، والتي تهدف إلى إفساد المجتمعات، وتجريد الإنسان من قيمه وإنسانيته، تمهيداً لفرض السيطرة الكاملة عليه واستعباده.
ودعا في هذا الصدد إلى التحرك من منطلق المسؤولية الدينية والوطنية لحماية الأمة وإفشال هذه المخططات التي تهدف إلى سحق شعوبها واحتلال أوطانها.
التعليقات مغلقة.