صنعاء سيتي | متابعات
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات جرائم الحرب التي يرتكبها العدو الأمريكي بحق المدنيين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرةً إياها تعدياً سافراً على كافة المواثيق والأعراف الإنسانية.
وفي بيانٍ صادرٍ عنها اليوم، استنكرت الوزارة بشدة استهداف القوات الأمريكية لمحيط مستشفى “الشهيد بقائي” المخصص للأطفال المصابين بالسرطان في مدينة الأهواز، وهو ما أجبر السلطات الإيرانية على إخلاء المستشفى حفاظاً على أرواح المرضى.
وأكدت الوزارة أن هذا العمل الإجرامي يمثل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني، وعلى رأسه “اتفاقية جنيف الرابعة” لعام 1949 المتعلقة بحماية المدنيين في فترات الحروب.
وأشار البيان إلى أن هذا الاستهداف ليس حادثاً معزولاً، بل هو امتدادٌ للسجل الدموي للولايات المتحدة بحق أطفال إيران، مذكراً بالمجزرة المروعة التي ارتكبتها بحق مدرسة “ميناب” الابتدائية للبنات، والتي راح ضحيتها أكثر من 165 طفلة.
وأكدت الوزارة أن صمت المجتمع الدولي، وتخاذل مجلس الأمن والمنظمات الحقوقية، هو ما منح الإدارة الأمريكية الضوء الأخضر للاستمرار في نهجها الإجرامي.
ودعت وزارة الخارجية القوى الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى كسر حاجز الصمت، والتخلي عن سياسة “الكيل بمكيالين” وازدواجية المعايير، مشددةً على أن من يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان عليه أن يقف بجدية أمام هذه الجرائم الشنعاء ومحاسبة مرتكبيها، بدلاً من التغاضي عنها.
التعليقات مغلقة.