ولايتي يُحذر من “مغامرات المنطقة”: محور المقاومة في حالة جهوزية ولن يقف صامتاً

صنعاء سيتي | متابعات

أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، اليوم الأربعاء، أن منطقة الشرق الأوسط ليست ميداناً للتجارب أو المقامرات السياسية، مشدداً على أن أي تحركات تصعيدية من قبل أطراف إقليمية ستواجه بردٍ فوري ومباشر.

وفي سلسلة تدوينات له عبر منصة “إكس”، جدد ولايتي تحذير طهران من مغبة المضي في سياسات التأزيم، محملاً المسؤولية الكاملة عن التوترات الجديدة للطرف الذي أعلن رسمياً إلغاء “مذكرة التفاهم”.

ووجه ولايتي انتقادات لاذعة لهذا الطرف، مشيراً إلى سجلّه السياسي المليء بالانتهاكات المتكررة للالتزامات، معتبراً أن هذه الممارسات تدفع بالمنطقة نحو حافة الانفجار.

وشدد ولايتي على أن “محور المقاومة” لن يتساهل مع ما وصفه بـ “سياسات الإذلال والمغامرات العسكرية”، مؤكداً أن معادلات الردع لا تزال قائمة.

وأضاف: “إن مطلب الثأر لدماء القادة الشهداء وتطهير المنطقة من التواجد المزعزع للاستقرار لا يزال في صدارة الأولويات”، مختتماً تصريحاته بالتأكيد على أن “أصابع محور المقاومة لا تزال على الزناد”.

وتعكس هذه التصريحات حدة التوتر في المواقف الإيرانية تجاه التطورات الإقليمية، وتؤشر على استراتيجية طهران القائمة على الربط بين الثبات على مبادئ الردع والجاهزية العسكرية الكاملة لمواجهة أي تحركات توصف بـ “المغامرة” في المنطقة.

التعليقات مغلقة.