صنعاء سيتي | متابعات
في حشدٍ قبلي مهيب جسّد معاني العزة والجاهزية، نظمت قبائل سنحان بمحافظة صنعاء، اليوم، وقفةً مسلحةً حاشدة تحت شعار “انفروا خفافاً وثقالاً”، معلنةً النفير العام، ومدشنةً انطلاق أنشطة التعبئة العامة وفتح معسكرات “دورات طوفان الأقصى” في مستوييها الأول والثاني.
رسائل الحزم: صبرٌ نفد وخياراتٌ مفتوحة أكد المشاركون، يتقدمهم نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام وقيادات المحافظة، أن قبائل سنحان في طليعة الصفوف، واضعةً كافة إمكاناتها رهن إشارة القيادة الثورية.
ووجه الشيخ رسام تحذيراً شديد اللهجة لقوى العدوان، مؤكداً أن “صبر الشعب اليمني قد نفد”، وأن خيار تطهير الأرض اليمنية من دنس الاحتلال والعدوان قد بات قراراً لا رجعة فيه، مشدداً على أن اليمن سيبقى عبر التاريخ مقبرةً للغزاة ومستكبري العالم.
وأصدرت الوقفة بياناً ختامياً أكد ثوابت المرحلة، جاء في مقدمتها:
-
التفويض الثوري: تجديد الولاء والتفويض المطلق لقائد الثورة، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ كافة القرارات والخيارات الإستراتيجية.
-
وحدة الساحات: التأكيد على أن قضية فلسطين ومواجهة الصهيونية هي أولوية قصوى، مع إعلان الجهوزية التامة لمساندة غزة ومحور المقاومة في مواجهة أي تصعيد.
-
السيادة والكرامة: التمسك الصارم باستعادة الثروات الوطنية المنهوبة، ورفض استمرار الحصار، واعتبار إنهاء الاحتلال السعودي والإماراتي للتراب والمياه الإقليمية هدفاً استراتيجياً لا يقبل المساومة.
دعوةٌ للنفير الوطني لم تكتفِ قبائل سنحان بالإعلان، بل دعت كافة أحرار الشعب اليمني في الشمال والجنوب إلى رص الصفوف والالتحاق بمراكز التدريب والتأهيل العسكري، استعداداً للمرحلة المقبلة من الصراع، مؤكدة أن المرحلة القادمة ستكون مرحلة “فرض المعادلات” لانتزاع الحقوق وتحقيق الاستقلال الكامل.
التعليقات مغلقة.