صنعاء سيتي | متابعات
شهد ريف درعا الغربي تصعيداً عسكرياً صهيونياً لافتاً، حيث أقدمت قوات العدو المتمركزة في ثكنة “الجزيرة” غرب قرية معرية، على إطلاق النار بشكل مباشر تجاه تجمعٍ لشبان سوريين كانوا يحتجون على التوغل الصهيوني في منطقة “حوض اليرموك”.
وأفادت مصادر محلية ومرصد حقوقي بأن حالة من التوتر الشديد خيمت على المنطقة، عقب قيام الشبان بقطع الطريق في وجه الدوريات العسكرية التابعة للعدو، في محاولة لمنع توغلها.
وبحسب التقارير، قابلت قوات الاحتلال الاحتجاجات السلمية بإطلاق نار كثيف، لم يقتصر على تفريق المتظاهرين بل طال الأحياء السكنية المجاورة، كما لجأت قوات العدو إلى استخدام القنابل المضيئة لترويع المدنيين وتسهيل تحركاتها العسكرية.
تحركات ميدانية وتدخل دولي تأتي هذه الأحداث في أعقاب توغلات ليلية شهدتها قرية “عابدين”، حيث تصدى الأهالي للدوريات الصهيونية برشقها بالحجارة، مما دفع القوات المعتدية إلى فرض حصار ميداني وإغلاق طرق حيوية.
وفي ظل هذا التصعيد، سيرت قوات “الأندوف” (قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك) دورية تفقدية في قرية عابدين والبلدات المحيطة بها، لرصد الانتهاكات الميدانية التي تعيد التوتر إلى خطوط التماس.
مواقف مثيرة للجدل على صعيد متصل، لفتت تقارير إلى حالة من الاستغراب حيال تصريحات زعيم الجماعات المسلحة في المنطقة، “أبو محمد الجولاني”، الذي أبدى تفهّماً للمخاوف الأمنية الصهيونية، مؤكداً أن المناطق الخاضعة لسيطرته لن تشكل أي تهديد لدولة الاحتلال، وتعهد بمنع أي طرف من استخدام الأراضي السورية للرد على الاعتداءات الصهيونية، وهو ما يراه مراقبون رسالة طمأنة صريحة للجانب الصهيوني وسط تصاعد وتيرة اعتداءاته على القرى السورية.
التعليقات مغلقة.