وثائق رسمية تكشف: صواريخ إيران تسببت بـ”شلل طويل الأمد” في مجمع مصافي حيفا.. والترميم لن يكتمل قبل 2028
صنعاء سيتي | متابعات
كشفت وثيقة صادرة عن وزارة الداخلية في كيان العدو عن حجم حقيقي وواسع للأضرار التي طالت مجمع مصافي تكرير النفط في “خليج حيفا” المحتلة جراء الهجمات الصاروخية الإيرانية، مما ينسف الرواية الرسمية التي سوقتها حكومة الاحتلال سابقاً حول محدودية الإصابات.
تداعيات الإصابات: أزمة إنتاج وموعد ترميم بعيد توضح الوثيقة –التي تضمنت مسودة لمنح إعفاءات من تراخيص البناء لعمليات الترميم– أن المجمع تعرض لأضرار في منشآت لم يُكشف عنها من قبل، شملت غلايات البخار، غرف الكهرباء، وتوربينات الغاز.
وتؤكد البيانات أن حجم العمل المطلوب للإصلاح يتطلب فترة زمنية طويلة، حيث من المتوقع ألا تكتمل أعمال الترميم قبل عام 2028، مما يعني استمرار تأثير هذه الأضرار على القدرة الإنتاجية للمجمع لسنوات قادمة.
تناقض مع التصريحات الرسمية خلافاً لما صرح به وزير الطاقة “إيلي كوهين” سابقاً من أن الأضرار لن تمس إمدادات الوقود، تشير الوثيقة بوضوح إلى أن تعطل منشآت المجمع –خاصة خزان المشتقات النفطية الذي دُمر بالكامل في هجوم مارس– يؤثر بشكل مباشر على قدرة المجمع على إنتاج البنزين وتزويد السوق المحلي، لا سيما بعد تصنيفه كـ “غير قابل للإصلاح” والحاجة لاستبداله بخزان جديد كلياً بسعة 12,700 متر مكعب.
سلسلة استهدافات استراتيجية يُعد مجمع شركة “بازان” هدفاً متكرراً؛ حيث تعرض لإصابات قاسية في يونيو من العام الماضي، أدت حينها إلى مقتل 3 عمال وتعطيل كافة منشآت التكرير، وقدرت الشركة حجم خسائرها المباشرة حينها بما يصل إلى 200 مليون دولار.
كما تجددت الإصابات في مارس الماضي جراء شظايا اعتراضات صاروخية وسقوط مباشر على خزان للمشتقات.
وتشير الوثيقة إلى أن المساحة المطلوبة حالياً لأعمال الترميم تكاد تكون ضعف المساحة التي تم الإعلان عنها بعد هجوم يونيو، وهو مؤشر تقني على أن اتساع نطاق التخريب يفوق بكثير ما تم تداوله في التقارير الإعلامية والبورصة إبان وقوع الهجمات.
التعليقات مغلقة.