صنعاء سيتي | متابعات
طالبت رئيسة سلوفينيا، ناتاشا بيرك موسار، بفتح تحقيق موسع للكشف عن تورط كيان العدو الصهيوني في التدخل بالانتخابات البرلمانية السلوفينية التي جرت في مارس الماضي، بالإضافة إلى تدخلات مماثلة في استحقاقات انتخابية بدول أوروبية أخرى.
وأوضحت التحقيقات التي أجرتها أجهزة الاستخبارات السلوفينية أن الانتخابات شهدت حملات تضليل رقمية واسعة النطاق، استهدفت الحزب الليبرالي الذي كان يتولى السلطة آنذاك.
وأكدت التقارير الاستخباراتية أن هذه الحملات اعتمدت على تقنيات متطورة في الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق، مشيرةً إلى تورط شركة استخبارات صهيونية خاصة في إدارة هذه العمليات بالتنسيق مع أطراف في المعارضة اليمينية السلوفينية.
ويأتي هذا الموقف التصعيدي من الرئيسة موسار ليعزز مواقفها السابقة تجاه كيان العدو؛ حيث سبق أن وجهت اتهامات صريحة للكيان بارتكاب “إبادة جماعية” في قطاع غزة، وذلك في ظل الانتهاكات الواسعة والعدوان المستمر على الفلسطينيين.
التعليقات مغلقة.