“كارثة عطش تلوح في الأفق”.. بلدية جباليا تطلق نداء استغاثة عاجلًا لتدارك انهيار منظومة المياه

صنعاء سيتي | متابعات

في ظل تفاقم الأزمة التشغيلية الناجمة عن استمرار الحرب والحصار، أطلقت بلدية جباليا النزلة شمال قطاع غزة نداء استغاثة عاجلاً إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإغاثية، محذرة من انهيار وشيك لمنظومة المياه التي تغذي آلاف السكان.

وأكدت البلدية في بيانٍ لها أن توقف الآبار الرئيسية والثانوية عن العمل، نتيجة انقطاع التيار الكهربائي ونفاد الوقود، يضع أحياء جباليا بالكامل أمام خطر انقطاع المياه، وهو ما ينذر بكارثة صحية وبيئية لا يمكن احتواؤها.

ولضمان استئناف الخدمة في ظل الظروف الراهنة، شددت البلدية على حاجتها الماسة والفورية لاستئجار مجموعة من المولدات الكهربائية بقدرات متفاوتة (7، 15، 50، و110 KVA)، معتبرةً إياها طوق النجاة الوحيد لإعادة ضخ المياه للأهالي.

أزمة مياه عالمية تهدد البقاء من جانبها، دقت منظمة “ميرسي كوربس” ناقوس الخطر، مؤكدة أن أزمة المياه في قطاع غزة تجاوزت الخطوط الحمراء، حيث باتت تشكل تهديداً مباشراً لحياة السكان، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة صيفاً.

وأشارت المنظمة إلى أرقام صادمة، حيث يعاني أكثر من 75% من الغزيين من انعدام حاد في الأمن المائي، وتعيش معظم الأسر على أقل من 6 لترات يومياً للفرد، وهي كمية تقل عن نصف الحد الأدنى للبقاء (15 لتراً)، وأقل بكثير من معدل الاستهلاك قبل الحرب الذي كان يصل إلى 85 لتراً.

وتأتي هذه التطورات في وقتٍ يواصل فيه الاحتلال فرض قيود صارمة على دخول الوقود وقطع الغيار وزيوت التشغيل اللازمة لصيانة وتشغيل مرافق المياه، مما يحول القطاع إلى بيئة طاردة للحياة ويُفاقم المعاناة الإنسانية التي دخلت عامها الثالث.

أبرز نقاط الاستغاثة:

  • الاحتياج التقني: مولدات كهربائية متنوعة القدرات لإنقاذ الآبار من التوقف التام.

  • التحذير الإنساني: انهيار منظومة المياه يهدد بانتشار الأوبئة والأمراض.

  • واقع الأزمة: انخفاض استهلاك الفرد من المياه إلى أقل من 6 لترات يومياً، في انتهاك صارخ للمعايير الدولية للإغاثة في حالات الطوارئ.

التعليقات مغلقة.