صنعاء سيتي | متابعات
في مشهدٍ يعكس جزءاً من مأساة الأسرى في سجون الاحتلال، وصل مساء اليوم 14 أسيراً من قطاع غزة إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، بعد أن أفرجت عنهم قوات الاحتلال عبر معبر “كرم أبو سالم”.
وبدا جلياً على المحررين آثار الإهمال الطبي والظروف الاعتقالية اللاإنسانية التي واجهوها منذ اعتقالهم في ظل العدوان المستمر.
السياق المأساوي:
-
ظروف الإفراج: وصول الأسرى بحالات صحية صعبة استدعى نقلهم فوراً للأقسام الطبية، مما يؤكد استمرار سياسة الاحتلال في التنكيل بالأسرى حتى اللحظات الأخيرة قبل تحررهم.
-
إبادة مستمرة: يأتي هذا الإفراج في ظل حرب إبادة جماعية طالت كل مقومات الحياة في القطاع، مخلفةً أكثر من 246 ألف شهيد وجريح، وآلاف المفقودين تحت الأنقاض.
-
تجاهل دولي: تأتي هذه الممارسات بحق الأسرى والمدنيين على حد سواء، في تحدٍ صارخٍ لكافة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان وتجويع الشعب الفلسطيني.
خلاصة: لا يمثل الإفراج عن هؤلاء المحررين نهاية لمعاناتهم بقدر ما يفتح نافذة جديدة على حجم الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق آلاف الأسرى في سجونه.
ومع استمرار سياسة التجويع والتهجير والقتل الممنهج، تظل قضية الأسرى والشهداء جرحاً نازفاً في جسد القضية الفلسطينية التي تواصل دفع فاتورة باهظة من دماء أبنائها في مواجهة آلة الحرب الصهيونية.
التعليقات مغلقة.