حكومة التغيير تستهل عامها الهجري الجديد 1448هـ بقرارات استراتيجية تعزز السيادة الوطنية والنهضة التنموية
صنعاء سيتي | متابعات
عقد مجلس الوزراء اجتماعه الدوري اليوم برئاسة القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، مكرساً جدول أعماله لمناقشة الخطط الاستراتيجية للعام الهجري الجديد 1448هـ، واستعراض التطورات السياسية والأمنية والتربوية على الساحة الوطنية والإقليمية.
واستهل المجلس أعماله باستحضار قيم العدالة والبناء من خلال الاستماع إلى مقتطف من عهد الإمام علي عليه السلام لمالك الأشتر، ليقر بعدها مشروع الخطة السنوية للحكومة للعام 1448هـ.
وقد وجه القائم بأعمال رئيس الوزراء كافة الوزارات بالبدء في التنفيذ الدقيق لمضامين هذه الخطة، وإدراج مشاريعها في أجندة العمل الوزاري، مؤكداً أن هذا العام سيكون عاماً لمواصلة “التغيير الجذري” والنهوض بمستويات الأداء الإداري والإنتاجي، وتعزيز الصمود الوطني والأمن الغذائي، وتفعيل المبادرات المجتمعية كركيزة أساسية لبناء الدولة.
وفي مسار التطوير الاقتصادي، أقر المجلس “الاستراتيجية الوطنية لقطاع التعدين” التي قدمها وزير النفط والمعادن، الدكتور عبدالله الأمير، والتي تهدف إلى تحويل قطاع التعدين إلى محرك أساسي للاقتصاد الوطني عبر الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة.
كما وافق المجلس على الخطة الاستراتيجية للهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة، المقدمة من القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار، سام البشيري.
وتهدف هذه الخطة إلى تعزيز البنية التحتية الرقابية للهيئة، وضمان سلامة المنتجات ومواكبة التطورات التقنية، وحماية المستهلك والبيئة من مخاطر السلع المغشوشة، مؤكداً دعم الحكومة الكامل لجهود الهيئة في حماية السوق الوطني.
وعلى الصعيد السياسي، جدد مجلس الوزراء تأييده المطلق للموجهات التي تضمنها بيان السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) بمناسبة الهجرة النبوية، مشدداً على ضرورة التعاون الرسمي والشعبي لمواجهة الاستهداف العدائي الشامل، والعمل على إنهاء الحصار والاحتلال واسترداد الثروات الوطنية المنهوبة من قبل المحتل السعودي بإشراف أمريكي.
وفي سياق التضامن مع قوى المقاومة، بارك المجلس الانتصار الكبير الذي حققته الجمهورية الإسلامية في إيران ضد العدوان الأمريكي والصهيوني، معتبراً إياه نصراً للأمة بأكملها.
كما حيا صمود الشعب اللبناني ومقاومته الباسلة في وجه العدوان الصهيوني، مجدداً موقف اليمن المبدئي والثابت في إسناد المقاومة اللبنانية بكل السبل المتاحة.
كما أدان المجلس بأشد العبارات زيارة رئيس ما يسمى إقليم “أرض الصومال” إلى كيان العدو الصهيوني، واصفاً إياها بالخيانة الجسيمة للقضية الفلسطينية.
وعلى صعيد آخر، أشاد المجلس بالمشاركة الشعبية الواسعة في مسيرات الإدانة التي شهدها اليمن رداً على الإساءات التي صدرت بحق الكعبة المشرفة، معتبراً ذلك تعبيراً صادقاً عن هوية الشعب اليمني الإيمانية.
وفي الشأن التربوي، استمع المجلس إلى إحاطة من وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، حسن الصعدي، حول الاستعدادات النهائية لتدشين العام الدراسي الجديد.
وقد وجه القائم بأعمال رئيس الوزراء جميع أعضاء الحكومة بالمشاركة الميدانية الفاعلة في عملية التدشين، مشدداً على التكامل بين الحكومة والسلطة المحلية والمبادرات المجتمعية لضمان انطلاقة تعليمية ناجحة.
كما اختتم المجلس اجتماعه بالاطلاع على تقارير أمنية وتموينية؛ حيث استعرض نائب وزير الداخلية، اللواء عبدالمجيد المرتضى، الجهود الناجحة في تعزيز الأمن والاستقرار ومكافحة الجريمة، بينما قدم القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار عرضاً حول استقرار الوضع التمويني، مؤكداً على استمرار الرقابة لضمان توفر احتياجات المواطنين.
التعليقات مغلقة.