صنعاء سيتي | متابعات
لوّحت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة باتخاذ إجراءات تصعيدية قد تصل إلى وقف العمل بملف التحويلات الطبية، وذلك في ظل القيود المشددة والتعقيدات الأمنية التي يفرضها الاحتلال الصهيوني على سفر المرضى.
وأوضحت الوزارة في بيانٍ لها اليوم الأربعاء، أن هذا القرار يأتي كخطوة احتجاجية لانتزاع الحق في العلاج للمرضى الذين تمنعهم إجراءات “التدقيق الأمني” من مغادرة القطاع.
وأكدت الوزارة أن لديها 36 كشفاً طبياً مرسلاً عبر منظمة الصحة العالمية منذ فبراير الماضي، تضم نحو 3 آلاف مريض ما يزالون عالقين بانتظار موافقات لم تصل بعد، مشيرة إلى أن غياب التسلسل في منح الموافقات يزيد من تعقيد المشهد ويفاقم معاناة الحالات الحرجة.
كما أعلنت الوزارة أنها ستشرع في نشر أرقام وتواريخ الكشوفات العالقة للرأي العام، التزاماً منها بمبدأ الشفافية، مع تأكيدها على حرصها على خصوصية المرضى.
وتشير التقارير الأممية إلى أن هناك أكثر من 18,500 مريض وجريح بحاجة ماسة للإجلاء الطبي العاجل، في وقتٍ أصبحت فيه “التدقيق الأمني” أداةً إضافيةً لعرقلة الحياة، حيث تتسبب المماطلة الصهيونية في وفاة العديد من المرضى قبل حصولهم على فرصة السفر للعلاج.
التعليقات مغلقة.