صنعاء سيتي | متابعات
أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين، الأستاذ عبد الواحد أبورأس، أن الجمهورية اليمنية تتابع عن كثب مسار المفاوضات الجارية في العاصمة المصرية القاهرة مع الجانب الفلسطيني، مجدداً موقف اليمن الثابت والمبدئي في مساندة القضية الفلسطينية.
وأوضح نائب وزير الخارجية، في تصريح صحفي اليوم، أن استمرار ممارسة الضغوط على المفاوض الفلسطيني بهدف تجريده من ركيزة قوته الأساسية والمتمثلة في “السلاح”، يعد خدمة علنية ومباشرة لكيان العدو الصهيوني، واستكمالاً لمخططاته الإجرامية الرامية لبسط السيطرة الكاملة على ما تبقى من قطاع غزة.
ولفت أبورأس إلى المفارقة الصارخة في المشهد الراهن؛ حيث يمعن الكيان الإسرائيلي يومياً في سفك الدماء وتدمير البنى التحتية وارتكاب مجازر الإبادة الجماعية، في الوقت الذي يبدي فيه الجانب الفلسطيني التزاماً تاماً باتفاقات وقف إطلاق النار.
وأشار أبورأس إلى أن العدو الصهيوني يحاول توظيف جرائم الحرب اليومية، والضغط عبر الوسطاء والضامنين، لانتزاع مكاسب سياسية عجز عن تحقيقها بآلته العسكرية في الميدان، سعياً لدفع الشعب الفلسطيني نحو الاستسلام.
وأكد أن هذا الرهان خاسر تماماً ولا يمكن أن يتحقق، خاصة بعد التضحيات الجسيمة التي قدمها أبناء غزة، والتي تمثلت في استشهاد وجرح نحو نصف مليون مواطن، جلهم من النساء والأطفال.
نائب وزير الخارجية: «نؤكد لكيان العدو المجرم وشركائه والمتواطئين معه، أن الشعب الفلسطيني عصيٌ على الانكسار مهما بلغت التضحيات».
واختتم نائب وزير الخارجية والمغتربين تصريحه بالتشديد على أن اليمن يضع كل قدراته وإمكانياته في خندق واحد إلى جانب الشعب الفلسطيني، حتى إنهاء هذا الكيان الإجرامي، وتطهير المقدسات، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل ترابها الوطني وعاصمتها القدس الشريف.
التعليقات مغلقة.