سجل أسود من الانتهاكات: “6 يونيو” يومٌ شاهدٌ على جرائم العدوان بحق المدنيين والبنية التحتية في اليمن
صنعاء سيتي | متابعات
يستذكر اليمنيون في السادس من يونيو من كل عام سلسلة من المجازر والاعتداءات التي ارتكبها طيران وقوات التحالف (الأمريكي السعودي الإماراتي) على مدار سنوات الحرب، حيث طالت الغارات ناقلات الغذاء، ومخيمات النزوح، والمؤسسات التعليمية والطبية، ومنازل المواطنين.
محطات الدمار والضحايا: تنوعت سجلات هذا اليوم بين أعوام 2015 و2023 لتشمل:
-
عام 2015: سجل دموياً بامتياز، حيث استشهد 20 مواطناً في قصف استهدف مدرسة عمر بن عبدالعزيز وسكن الأطباء بمديرية بكيل المير بحجة، إلى جانب مجزرة مخيم النازحين في حيران التي خلفت 8 شهداء وأكثر من 50 جريحاً. كما طالت الغارات سيارات نقل الأغذية في عمران، ومنازل في مديرية خمر، بالإضافة إلى تكثيف الغارات على محافظتي صعدة وصنعاء.
-
أعوام 2016-2018: استمر النهج التدميري باستهداف الجبال الاستراتيجية مثل “هيلان” بمأرب، وقصف المزارع في الحديدة، وتدمير منازل المواطنين في محافظات تعز وحجة وصعدة.
-
أعوام 2019-2023: تحولت وتيرة الاعتداءات لتشمل استهداف أبراج الاتصالات، وتحصينات المرتزقة في الحديدة ومأرب، واستخدام الطيران المسير لشن غارات على منازل المواطنين، مع استمرار القصف المدفعي الذي طال الممتلكات والماشية في عدة محافظات.
خلاصة الانتهاكات: تؤكد الوثائق أن هذه الاعتداءات لم تفرق بين مدني وعسكري، حيث شملت “سيارات نقل الأغنام”، “قواطر الغذاء”، “مجمعات النزوح”، و”المرافق الصحية”، مما تسبب في أضرار مادية فادحة ونفوق للمواشي، فضلاً عن سقوط مئات الشهداء والجرحى من النساء والأطفال على مدى تلك السنوات.
التعليقات مغلقة.